الحقيقة ـ بغداد
في مؤتمر عقدته الكتلة الوطنية، امس السبت، في مقر زعيمها النائب في البرلمان اياد علاوي، بين الاخير، خشيته من الانتخابات، بعد تراجع شعبيته بنسبة 70 % بحسب تقديرات لمركز بحوث دولي، ما جعله “يُشاغب” بطرق غير مدروسة لعقد تحالفات لعلها تُمكنه من الحصول على منصب رئيس كتلة برلمانية او البقاء كنائب في مجلس النواب.
وقال المرشح عن ائتلاف الوطنية محمد مجهول في بيان تلاه في مؤتمر صحفي حضره قيادات الائتلاف: إن “بعض مرشحي الائتلاف تعرضوا الى استهداف من قبل مفوضية الانتخابات وهيئة المساءلة والعدالة التي كالت بمكيالين بحق العراقية باستبعاد بعض مرشحيها”، داعيا المحكمة الاتحادية الى “اعادة النظر بقرار استبعاد مرشحي العراقية”.
ويلقي علاوي وائتلافه اللوم في اية فرصة لم تسنح لهم على الشركاء او على مؤسسات الدولة، في خطوة تشهيرية يرفضها الدستور والعرف السياسي والاخلاق، وهذه ليست المرة الاولى، فبعد فشله في انتخابات 2010 بالحصول على منصب رئيس الحكومة، القى اللوم على دول كأمريكا وايران بابعاده عن المنصب، والمعروف لدى الجميع ان علاوي ممول من السعودية وقطر وتركيا.
وشدد علاوي خلال المؤتمر على “ضرورة نزاهة الانتخابات”، مشيرا الى ان “السلطة اغتصبت في الانتخابات الماضية”.
وهذه هي النقطة الثانية التي اثبتت شعور علاوي بتراجع شعبيته، بالقائه اللوم على نزاهة الانتخابات واحقيته في رئاسة الحكومة، التي لم يكن فيها هو الفائز.واعلن علاوي عن مباحثات يجريها مع التيار الصدري وكتلة المواطن وبعض كتل التحالف الوطني لعقد تحالفات مستقبلية بعد اجراء الانتخابات.



