الأولى

قبل انتهاء عملية العد والفرز بفترة … علاوي يفتح النار على الجميع ويشكّك بنزاهة المفوضية!!

الحقيقة ـ بغداد

 

قبل أن تعلن نتائج الإنتخابات ومعرفة الكيان او الشخص الذي نال ثقة العراقيين ،وفي واحدة من حالات القلق والذعر مما آل اليه واقعه السياسي وخسارته الكبيرة لشعبيته التي كان عليها قبل أربعة أعوام ،فتح رئيس قائمة الوطنية (العراقية) سابقاً الدكتور أياد علاوي النار على جميع المشتركين في العملية السياسية  وإتهم المفوضية العليا للإنتخابات بعدم النزاهة ،في الوقت الذي أشادت باقي الكتل بعملها،فقد شدد الدكتور اياد علاوي على ضرورة التحقيق فيما جرى من تزوير واجراءات قمعية واستبعاد خلال الانتخابات، واكد علاوي في لقاء مع قناة البغدادية ان هناك علامات استفهام قد برزت على دور المفوضية وبعض ادوار العناصر في المفوضية وكذلك برزت بعض علامات الاستفهام على بعض المرشحين والامكانيات الهائلة التي تمتعوا بها، وهذا بجملته يشكل عامل عرقلة ودمار للعملية السياسية التي سبق وان حذرنا منها، حيث وصلت الى طريق مسدود ولم تعد تليق بمستوى الشعب العراقي وعظيم التضحيات التي قدمها هذا الشعب الكريم، ومن هذا المنطلق أكد علاوي ان مسألة الدورة الثالثة غير مطروحة ابداً بل ما يجب ان يطرح الآن هو اجراء تحقيق موسع من قبل مجلس النواب وهيئة النزاهة وهيئات الادعاء العام وحتى المحكمة الاتحادية، فيما جرى من تزوير واجراءات قمعية، واستبعاد لكل الاشراف والمناضلين الذين رفعوا صوتهم ضد الظلم والظالم وان تضع الامور بنصابها الصحيح ويعاقب ويحاسب المسؤول عن هذه الامور.وطالب الدكتور اياد علاوي بتشكيل لجنة تشترك فيها كل الاطراف التي حاربت الديكتاتورية للتحقيق فيما جرى من تزوير للانتخابات، واضاف انه يجب تحويل الاشخاص المسؤولين الى محاكم الجنايات وخاصة الذين يعملون في المفوضية حيث انهم مأتمنون على مقدرات واصوات الشعب، وتلاعبوا بها، واضاف ان هناك ما يقارب 2 مليون بطاقة لم توزع، وتساءل اين هي هذه البطاقات ولمن اعطيت ومن الاشخاص الذين استعملوا هذه البطاقات، ولماذا اعلن ان 62 % هي نسبة الاقبال على الانتخابات، بالوقت الذي نعلم فيه جيداً انه لم يبلغ هذا العدد نهائياً، ولا حتى نصف العدد المذكور، حيث ان الخارج لم يشارك سوى 12 % واصفاً ان امريكا بقوتها وعظمتها وبديمقراطيتها وبأمنها شارك بالانتخابات اقل من 60 % في الانتخابات، وكيف نحن في العراق يشارك 62 % في الوقت الذي تغرق فيه ابو غريب، والمناطق الاخرى تقصف بالمدفعية، وجرف الصخر تمت اعتقالات واسعة فيها، اذن لماذا ذكر هذا الرقم، واين ستكون البطاقات التي لم توزع ولمصلحة من ستصب هذه البطاقات.وقال علاوي ان التحركات التي تجري مع بعض الشخصيات السياسية تهدف لمجموعة امور، وجميعها تصب في مصالح الشعب العراقي، اولاً الالتزام بقرار مجلس النواب فيما يتعلق بدورتين فقط لأي رئيس وزراء في العراق، ثانياً لابد من شراكة وطنية ناجزة لاتوجد اغلبية واقلية وخاصة على ضوء هذه الانتخابات غير النزيهة، لتحقيق مصالحة وطنية في البلاد التي تدفع الآن 1000 شهيد في الشهر، ثالثاً ان تأتي وزارة تستطيع ان تقوم بما عليها لهذا الشعب الكريم سواء في مجال الامن والأمان او في مجال رفاهية المواطن من دون المنازعات بين الاطراف.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان