الأولى

الصحف الوطنية المستقلة تطلق حملة (أسبوع التضامن) مع مفوضية الانتخابات

كتب – رئيس التحرير 

 

في الوقت الذي أشادت المنظمات الدولية ومنها هيئة الأمم المتحدة بالدور الكبير والنجاح الساحق الذي حققته المفوضية المستقلة العليا للإنتخابات في العرس الإنتخابي لإختيار البرلمان العراقي الجديد، ومع كل الجهود المبذولة من قبل المفوضية ومنتسبيها كافة في عمليات العدّ والفرز خرجت علينا أصوات (نشاز) من الذين تملكهم اليأس في كسب ثقة الناخب العراقي بعد الأداء المخزي لقوائمهم في الدورة النيابية السابقة، لتطعن بنزاهة وشفافية هذه المفوضية، في محاولة منهم لتبرير خساراتهم المؤكدة في السباق الإنتخابي.

وفي الوقت الذي أكدت المفوضية إنها وفرت لجميع الكيانات المشتركة في الإنتخابات فرصة مراقبة عمليات العدّ والفرز في جميع المراكز الإنتخابية بما فيها المركز العام، من خلال ممثليهم او من خلال منظمات المجتمع المدني المعنية بمراقبة العملية الإنتخابية بكامل مفاصلها،بدأ كثير من الخاسرين حملات التشويه والإساءة عبر تصريحات أقل ما يقال عنها إنها تعبر عن مستوى ضحل للخطاب السياسي.

ولكوننا نحن العاملون في الصحف الوطنية المستقلة نحمل بداخلنا الحسّ الوطني الحقيقي، ونمارس عملنا المهني بكل حيادية، ونشخص الخطأ والصواب خدمة للصالح العام، فاننا نشهد ومن خلال مراقبتنا لمجمل العملية الديمقراطية، ان مفوضية الإنتخابات قد أدت دورها وحتى هذه اللحظة بمهنية عالية وحيادية تامة وشفافية أقرتها جميع الكيانات المنضبطة والملتزمة بمبادئ التجربة الديمقراطية المبنية على أسس ومعايير دولية،ونعلن أمام الجميع إطلاقنا لحملة التضامن مع المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات ولمدة إسبوع كامل، تقديراً منا لهذا الجهد الكبير المبذول من قبل آلاف الشباب الذين يولجون الليل بالنهار ويعملون على مدار اربع وعشرين ساعة من أجل إحقاق الحق ومنح كل ذي حق حقه في السباق الإنتخابي، من دون إنحياز لجهة على حساب جهة أخرى، وكذلك نعلن تضامننا الكامل مع مجلس المفوضية وهو يؤدي دوره بكل شجاعة ونزاهة وشفافية في قيادة العملية الإنتخابية وإيصالها الى برّ الأمان.

كما نعلن ان حملتنا هذه تأتي لإسكات الأصوات (النشاز) والأقلام المأجورة التي تحاول بكل ما أوتيت من قوة تشويه الصورة الحقيقية لمفوضية الإنتخابات وإظهارها بالصورة المنحازة لكتلة معينة على حساب كتل أخرى متواجدة في العملية السياسية، وهي تهم باطلة وعارية من الصحة، كون من يطلق هكذا حملات هم الخاسرون أبداً في نيل ثقة الناخب العراقي الذي قال قولته الصريحة وانتخب من يراه مؤهلاً لتمثيل الشعب في البرلمان، والدليل على ما ذهبنا اليه هو ان الحملات التشويهية قد إنطلقت قبل ان تعلن المفوضية نتائج الإنتخابات النهائية، ما يعني ان الذين يطعنون بنزاهة المفوضية لا يستندون على حقائق ملموسة تبرر لهم هذا الطعن غير المقبول من قبل المواطنين والكتل السياسية المؤمنة بالعملية السياسية.

وفي الختام نبارك لمفوضيتنا نجاح عرسها الإنتخابي، ونشدّ على أيدي جميع منتسبيها وهم يؤدون واجبهم المقدس ويعملون ليل نهار من أجل إخراج التجربة الديمقراطية بأبهى حللها، ليرضوا الله اولاً وشعبهم ثانياً ويرضون أنفسهم حين يتحلون بكل هذه الصفات النقية والراقية.  

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان