الأولى

حملة إعلامية عربية استباقية ظالمة ضد القوى العراقية المرشحة للفوز

         الحقيقة – خاص

 

شنت مجموعة من الصحف العربية ومواقع الكترونية مدعومة من دول ترفض الديمقراطية العراقية حملة إستباقية ضد القوى التي من المحتمل فوزها في السباق الانتخابي العراقي مشككة بصحة النتائج، وداعية الى الغائها او اعادتها، ونقل موقع الجزيرة نت الإخباري القطري  ما مفاده ان” مليون ورقة اقتراع قد اختفت، وبتردد أنباء عن إصدار بطاقتي اقتراع لجميع أفراد الشرطة العراقية والجيش، وهو ما يعزز القلق من التزوير. 

وأن طهران تمارس ضغوطا على الفصائل السياسية لدعم المالكي، وأن تشكيل حكومة غير طائفية في بغداد أمر مشؤوم بالنسبة “لملالي إيران”.

وجاء ايضا في تقرير موقع الجزيرة” إن وجود المليشيات المدعومة من إيران وانخراطها في الحملة الدموية على الفلوجة والرمادي هي علامات واضحة على التدخل الإيراني. 

وأن الاستنتاج يجب أن يكون بأن هذه الانتخابات -التي تعد الأولى منذ انسحاب القوات الأميركية- هي”فاسدة بشكل كبير”، وبأن النتائج التي ستعلن في النهاية ستكون كذلك.” وطالب التقرير بإعلان موقفها والإقرار بأن انتخابات 30 أبريل/نيسان لم تكن حرة ونزيهة، مشيرا إلى أن العراقيين عانوا بما فيه الكفاية، وأنهم بحاجة إلى حكومة قادرة على تحقيق الديمقراطية والعدالة والحرية وحماية حقوق الانسان والمرأة. بينما نقل موقع ميدل ايست اونلاين الممول من السعودية”ان الشعب العراقي لا يريد تغيير النظام. وهو نظام محاصصة طائفية لا علاقة له بالشراكة الوطنية كما يقال. الشعب في حقيقته لا يستطيع القيام بذلك حتى وإن اراد. فهو لا يملك شيئا من أدوات التغيير، سوى أن يخرج إلى الشوارع منتحرا”.وان الحكومة من جهتها هي التي تريد تغيير الشعب، وهي تنفق المليارات من أجل تحقيق هدفها المرجو. وقد نجحت في خلق مزاج طائفي اخترق العوائل ليزرع الغامه في كل بيت عراقي. هناك رائحة عفنة لا يمكن انكارها.

واكد التقرير “لذلك فان شعبا يذهب إلى صناديق الاقتراع مشحونا بالكراهية، مهددا بعنف محتمل، لا يمكنه أن ينظر إلى قوائم المرشحين بطريقة عادلة”،ولو افترضنا أنه استطاع أن يجتهد في النظر متأنيا فانه لن يجد في تلك القوائم سوى ما يشير إلى القوى السياسية التي استولت على البلاد منذ عام 2003، بحكم ولائها للمحتل الاميركي.

بينما مقال كتبه يحيى الجمل في صحيفة “الاهرام” المصرية حمل عنوان “قارعة الانتخابات العراقية” ونشر في الأول من مايو، مدح فيه النظام العراقي السابق، معتبرا “الانتخابات العراقية التي جرت في 30 نيسان المنصرم، مأساة و قارعة وليس ملحمة وطنية من نتاج عملية ديمقراطية منذ العام 2003”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان