الحقيقة ـ بغداد
اكد رئيس الحكومة نوري المالكي، ان الحكومة ملتزمة قانونيا تجاه ضحايا النظام السابق من الشهداء والسجناء والمهجرين، فيما دعا المؤسسات والمنظمات الدولية لدعم جهود العاملين في ملف المقابر الجماعية. وقال رئيس الحكومة نوري المالكي في كلمته التي القاها بالنيابة عنه مدير مكتب رئيس الوزراء حامد خلف احمد خلال الاحتفالية التي أقامتها وزارة حقوق الإنسان بفندق الرشيد وسط بغداد بمناسبة اليوم الوطني لشهداء المقابر الجماعية إن “الجرائم التي ارتكبها النظام الدكتاتوري لن تستثني طائفة بل كانت ابادة جماعية”، مبينا ان “هذه الجرائم هي خطيرة على المستوى الدولي كونها انتهاكا ضد شعب مدني”. واضاف المالكي انه “بغض النظر عن الاعتبارات القانونية والوطنية فان المقابر الجماعية من اشد الجرائم دموية”، مشيرا الى ان “الحكومة ستلتزم بتنفيذ الالتزامات القانونية تجاه ضحايا النظام من الشهداء والسجناء والمهجرين”.واكد المالكي ان “الدولة العراقية عملت على مشروع العدالة لتجاوز الاثار السلبية التي خلفها النظام السابق”، داعيا “جميع المؤسسات الدولية والمنظمات الانسانية الدولية الى دعم جهود العاملين في ملف المقابر الجماعية”.





