الأولى

بعثة الحقيقة الى سامراء: الداعشيون جلبوا معهم (شفلات) لهدم مرقد الإمامين العسكريين

الحقيقة – وليد الطائي – عماد الناصري

 

للاطلاع عن كثب ومعرفة ما حدث في سامراء بعد محاولة مجرمي داعش إقتحام مرقد الامامين العسكريين (ع)، زار فريق عمل من جريدة الحقيقة مكون من الزميلين وليد الطائي وعماد الناصري المدينة وكذلك مقر قيادة عمليات سامراء، والتقيا هناك بالفريق الركن صباح الفتلاوي قائد عمليات سامراء.

حيث يقول الزميل وليد الطائي انه وبعد توجهنا  الى سامراء ،وجدنا ان الطريق مغلق بسبب العبوات الناسفة المزروعة هناك  والتي قام الجهد الهندسي بتفكيكها ومن بعدها اكملنا سيرنا  ووصلنا الى سامراء فاستقبلنا الجميع بود ورحابة صدر، لاسيما قائد عمليات سامراء الفريق صباح الفتلاوي الذي شرح لنا الموقف هناك بالكامل حيث قال في تصريح خص به (الحقيقة) ان” مجموعة العجلات التي توجهت صوب المدينة وصل الى 30 سيارة نوع (عذاري)، مع جرافتين (شفلين) من اجل ازالة الحواجز الامنية وهدم مرقد الإمامين العسكريين، بالاضافة الى مئات المسلحين وناقلات ومدافع رشاشة ومعهم اغلب الاسلحة الثقيلة والمتوسطة ومنها (احاديات) لمقاومة الطائرات والمروحيات بالاضافة الى اسلحة متنوعة”.فيما نقل الزميل عماد الناصري عن الفريق الفتلاوي قوله :” ان الارهابيين تمركزوا  في جامع جعلوه مقرا لهم . لكن بعد ان وصلت لنا المعلومات وخروج اطلاقات نارية كثيفة من الجامع جهزنا قواتنا وخرجنا للتصدي لهم بكل بسالة. وكان معنا السلاح الذي كان صاحب الفضل الأكبر في إبادة كل من كان في الجامع المقصود”. 

واكمل الفتلاوي:” لقد قمنا بحرق عجلاتهم، ومحاصرة الحي القديم وبدأ القتال معهم والذي استمر ثلاث ساعات حسمناها لصالحنا قبل وصول التعزيزات العسكرية من بغداد التي وجدت كل شيء قد اكتمل من حيث تنفيذ الواجب، وكانت الحصيلة مقتل (130) مجرماً داعشياً من جنسيات مختلفة”.

وحول مخلفات المجاميع الارهابية قال الفتلاوي :” قمنا بجمع جثث الارهابيين واسلحتهم وعرضناها للإعلام بعد ان سيطرنا على الوضع تماماً. وبعد انتهاء حديث الفتلاوي قامت (الحقيقة) بجولة حول المدينة القديمة وزيارة مرقد الاماميين العسكريين واطراف المدينة وبعض المناطق فوجدنا الامان مستتبا بسبب تواجد القوات .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان