الحقيقة – خاص
دخلت جماعة (النقشبندية) المدارة من قبل المجرم الهارب عزت الدوري في معارك مع مسلحي “داعش” في مدينة الموصل، وذلك بعد رفض الاولى مبايعة “البغدادي” كـ “أمير للمؤمنين وخليفة للمسلمين”. وتفيد المعلومات الواردة من الموصل عن مقتل 12 مسلحا في هذه المواجهات التي تشهدها منطقة الساحل الأيسر من مدينة موصل وذلك بعد رفض الجماعة النقشبندية مبايعة أبو بكر البغدادي الذي نصب نفسه خليفة لما يسمى “الدولة الاسلامية “ ونقلت مصادر من داخل مدينة الموصل وفي قضاء الحويجة ان جماعة النقشبندية ومعهم قدامى البعثيين من ضباط ومنتمين للحزب المقبور، قد دخلوا في معارك مع الداعشيين لكن تنظيم داعش استطاع الفتك بهذه الجماعة وتكبيدهم خسائر كبيرة، واكدت المصادر ان هذه المعارك قد تتطور وتصبح حرب شوارع بين التنظيمين الارهابيين.





