الحقيقة – خاص
في لحظة تسجل لأول مرة في تاريخ البرلمان العراقي، رسمت النائب عن التحالف الكردستاني (فيان دخيل) بدموعها لوحة سريالية عن عذابات طائفتها (الأيزيدية) وهم يعيشون آلامهم ومأساتهم على يد أحقر تنظيم عرفته البشرية، تنظيم (داعش) الإرهابي، فقد إعتلت هذه السيدة التي يغمرها حبها لأهلها وناسها منصة الحديث تحت قبة البرلمان في جلسة أمس لتتحدث عن حجم المأساة التي يعيشها الأيزيديون في جبل سنجار، بعد أن هجرتهم عصابات داعش وسبت نساءهم وقتلت رجالهم وتركت الأطفال يموتون عطشاً بعد أن انقطعت بهم السبل نتيجة الإجرام الوحشي الذي مورس ضدهم من قبل دواب داعش. فيان دخيل وهي تبث خطابها من منظومة عشقها لأهلها وعائلتها ، وأبناء جلدتها أجبرتنا اولا ان نحترم خطابها ونبكي لبكائها، وثانياً ان نتمنى على جميع نوابنا الإقتداء بهذا الانتماء الحقيقي لأبناء الوطن كافة. هذا وبكت النائب فيان دخيل امس الثلاثاء، في جلسة مجلس النواب تنديدا بجرائم داعش ضد الايزيديين في سنجار.وقالت دخيل التي وقف معها العديد من النواب على منصة البرلمان الخاصة بالقاء الكلمات وهي تجهش بالبكاء ان أبناء طائفتها “من الايزيديين يذبحون على ايدي الارهابيين في الموصل ونساؤهم تسبى في حملة إبادة جماعية تحت راية لا اله الا الله”.وأضافت ان “الشعب العراقي اليوم كله مستهدف من مسلمين وعرب وكرد وكل مكوناته والاقليات”.ودعت دخيل الشعب العراقي والمجتمع الدولي الى “تضامن انساني وانقاذ العشرات من العوائل المحاصرة هناك”مشيرة الى” موت 50 شيخا ولابد من ايقاف هذه المذبحة لاسيما ونحن نمر في القرن 21 والايزيديون يبادون بشكل كامل”. ولم تكمل النائبة الايزيدية تلاوة بيانها لبكائها المستمر وسط تضامن النواب لها ومواساتها.





