كتب ـ مدير التحرير
سطر الملازم وسام محمد التكريتي المنتسب الى فوج صلاح الدين /قوة حماية مصفى بيجي واحدة من الملاحم العراقية الحقيقية في الذود عن الوطن وممتلكات الشعب، فهذا الضابط الشهم الذي لم يفكر بغير العراق وشعبه، قدم أروع صور للتضحية عندما ضحى بنفسه من أجل منع الداعشيين من دخول مصفى بيجي.يقول الناطق الرسمي باسم جهاز مكافحة الإرهاب المقدم صباح النعمان في اتصال هاتفي مع (الحقيقة) انه “في هجوم شرس نفذته عصابات داعش امس الاول على مصفى بيجي وباعداد كبيرة من الارهابيين والقتلة والمجرمين ومعهم اربع دبابات واربع ناقلات، استطاعت القوة المكلفة بحماية بوابات المصفى بقيادة الملازم وسام محمد التكريتي صد هذا الهجوم ببسالة واجبرت الارهابيين على الهروب تحت وابل القصف وردة الفعل البطولية من القوة المتصدية وكبدت المعتدين خسائر كبيرة”.
ويؤكد النعمان “ان أرهابيي داعش كانوا ينادون على قوة حماية المصفى بعبارة (أخرجوا ايها الروافض لمواجهتنا)، فخرج لهم الشهيد وسام وصرخ فيهم” انا عراقي انا سني ولن اترك لكم فرصة لدخول المصفى حتى لو كانت على جثتي فانا فداء للعراق وفداء لاخوتي الروافض” ثم بدأ يطلق عليهم النار وهو يتقدم باتجاههم وصوب عدة صواريخ باتجاههم بقاذفته التي يحملها على كتفه، وصار يقترب منهم بعد ان تجاوز الكتل الكونكريتية، ووصل الى إحدى الدبابات فصعد عليها وفجرها مع نفسه بالقنابل اليدوية، فانسحبت بقية القوة الداعشية”.
يذكر ان الشهيد الملازم وسام هو ضابط شجاع بشهادة جميع مسؤوليه وزملائه وقد شارك في جميع معارك فوجه التابع لجهاز مكافحة الارهاب وخاصة معركة تطهير سامراء من قبل قوات النخبة، كما شارك في صد جميع الهجمات التي تعرض لها المصفى من قوات الارهاب.





