الحقيقة – خاص
أعلن قائد عمليات الأنبار غربي العراق الفريق الركن رشيد فليح، امس السبت، عن قيام القوات الأمنية من الجيش والشرطة وبمساندة مقاتلي العشائر من تطهير آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في حديثة غربي المحافظة.
وقال فليح إن “قوة من الجيش والشرطة وبمساندة مقاتلي العشائر وبإسناد من طيران الجيش بدأت عملية عسكرية على منطقة البوحيات التابعة لقضاء حديثة بمدينة الرمادي، والتي تعتبر آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في القضاء”.
وأضاف أن “قوات الأمن استطاعت تطهير المنطقة بالكامل من عناصر مايسمى بالدولة الإسلامية الذين اضطروا إلى الهروب إلى الأراضي الصحراوية غربي الانبار”، مشيرا إلى أن “قوة من مكافحة المتفجرات فككت 20 عبوة ناسفة مزروعة في أماكن مختلفة من المنطقة”.
الى ذلك اكد الخبير الامني فلاح السعدي ان قيادات/داعش/ في وضع الانهيار وابرزها هربت باتجاه سوريا.
وقال السعدي ان”غالبية قادات زمرة/ داعش/ يواجهون الانهيار في الموصل وصلاح الدين وابرزهم هرب باتجاه سوريا”.
واضاف ان”التقارير الواردة من الموصل وصلاح الدين تشير الى هروب جماعي لقادة /داعش/ بسبب الضربات الجوية التي لحقت بهم مؤخرا خسائر كبيرة”، موضحا ان”القوات الامنية حققت انجازات كبيرة واصبحت الان في طور الهجوم وليس الدفاع”.
واشار الى ان”الاسابيع القادمة ستشهد قفزات نوعية في المعاراك مع/داعش/ لانها على وشك الانهيار”.
وأشارت تقارير صحيفة عراقية إلى اقتراب موعد “معركة الموصل” ثاني أكبر المدن العراقية، والتي سقطت بيد “داعش” إذ ذكرت وسائل إعلام حكومية أن خطة اقتحام المدينة قد أُعدت.
وذكرت نفس التقارير إنه بعيد اعلان جهاز مكافحة الارهاب إعداد “خطة لتحرير مدينة الموصل” شرعت القوات الأمنية بعملية عسكرية واسعة للسيطرة على مناطق شرق المدينة، بالتزامن مع محاصرة قوات البيشمركة بلدة بعشيقة وتحرير قرى “ئيسقوفك” و”كاني تل” و”جبل زرد” بينما بدأت التحضيرات المشتركة بين الجيش وقوى”الحشد الشعبي” لـ”تحرير قرى محاصرة منذ فترات طويلة.





