الحقيقة ـ خاص
نفت وزارة الدفاع العراقية، امس الأثنين، سيطرة تنظيم (داعش) على “أراض شاسعة” في الأنبار، وفي حين بينت أن القوات الأمنية تسيطر على “أغلب أجزاء” المحافظة وتمتلك زمام المبادرة فيها، باستثناء الفلوجة وهيت والمناطق الصحراوية، كشفت عن قرب اطلاق عملية عسكرية لتحرير هيت.
وقال المتحدث باسم الوزارة، العميد تحسين إبراهيم، إن “القطعات الأمنية تفرض سيطرتها على أجزاء كبيرة من محافظة الأنبار باستثناء بعض المناطق المعروفة كالفلوجة وهيت والأجزاء الصحراوية”، مشيراً إلى أن “العملية العسكرية المقبلة التي ستنطلق خلال الأيام القليلة المقبلة ستكون لتحرير قضاء هيت، (70 كم غرب الرمادي)، من عصابات داعش”.
وأضاف إبراهيم، أن “المناطق الصحراوية تحت سيطرة داعش، ولا يمكن المخاطرة بوضع قوات الجيش فيها بظل الظروف الحالية”، نافياً “ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشان سيطرة تنظيم داعش على مناطق شاسعة من الأنبار، عاداً أنها غير دقيقة لأن القوات الأمنية هي صاحبة المبادرة وهي من تسيطر على المحافظة”.
ودلل المتحدث باسم وزارة الدفاع، على ذلك بـ”زيارة وزير الدفاع، خالد العبيدي،، إلى ألأنبار مؤخراً، برفقة عدد من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، ولقائه بمسؤولي القطاعات العسكرية هناك”، عاداً أن ذلك “يؤكد على سيطرة القوات الأمنية على الأنبار”.
واعتبر إبراهيم، أن “الأوضاع الأمنية في الأنبار جيدة ومستتبة”، لافتاً إلى أن “الهجمات التي شنها مسلحو داعش في الرمادي مؤخراً، جاءت نتيجة الضغط الكبير الذي تعرض له التنظيم وانهياره بعد تقدم القوات الأمنية في الكرمة، ومقتل العشرات من عناصره نتيجة الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي”.
وتابع المتحدث باسم وزارة الدفاع، أن “عناصر داعش ارادوا التنفيس عن تلك الضغوط فقاموا بشن عمليات انتحارية لفتح جبهة جديدة وفك الحصار عنهم”.





