الحقيقة – متابعة
اتهم زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله امس الأول الجمعة المخابرات السعودية صراحة بالضلوع في معظم التفجيرات التي وقعت في العراق.
وقال نصر الله في كلمة بثتها محطات تلفزيونية لبنانية عديدة إنه” يتعين على القادة العراقيين أن يكونوا أكثر جرأة في كشف الداعمين للإرهاب”.
وتابع “أقولها.. أن الذي مول ودعم الإرهابيين وفجروا في الشمال والجنوب والوسط.. ولم تستثن تفجيراتهم، الكرد والشيعة ولا السنة ولا غيرهم.. هي المخابرات السعودية”.
وقال إن تلك المخابرات كانت تسعى لإسقاط رئيس الوزراء السابق نوري المالكي والرئيس السوري بشار الأسد، مشيرا إلى أنها كانت تمول وترسل وتدعم الانتحاريين في العراق كما انها هي من جاءت بامريكا الى العراق.
وخرج الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله بموقف واضح من العدوان على اليمن، مشدداً على أنّ “الشعب اليمني سيقاتل دفاعاً عن عرضه وأرضه، لكنّ الفرصة لا تزال قائمة من أجل الحل السياسي بدل أن تكون الدول العربية شريكة في ذبح الشعب اليمني، ولتكن مبادرة عربية أو إسلامية لأن الهزيمة والعار سيكونان مصير الغزاة”.
وأكد أن “من حق الشعب اليمني المظلوم والشريف والشجاع والحكيم أن يدافع وأن يقاوم وهو يفعل ذلك وسيفعل ذلك وسينتصر لأن هذه هي قوانين الله والتاريخ”. ورأى أنه “لا تزال هناك فرصة أمام حكام السعودية لكي يتعاطوا مع اليمنيين بأخوة ويجنبوا أنفسهم المذلة، ولا يجب أن يفرحوا ببعض الغارات الجوية، فكل المدارس العسكرية تعرف أن القصف الجوي لا يصنع نصراً”.
تفاصيل موسعة ص5





