الحقيقة – خاص
تمكنت القوات الامنية والحشد الشعبي، امس الاثنين ،من تحرير المجمع الحكومي وسط مدينة تكريت، ورفع العلم العراقي فوقها، فضلا عن تحرير ثلاث مناطق أخرى في المدينة التي تحتلها “داعش” منذ سنة تقريبا، بعد قتل 36 عنصراً من التنظيم الارهابي.
وقال مصدر في الحشد الشعبي أن القوات تمكنت من قتل ما يقارب نحو 40 عنصرا من “داعش” في شوارع وأزقة تكريت بينهم خمسة قناصين، مبينا أن مقاتلي الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي يفرضون سيطرتهم بحرب الشوارع في المدينة.
وكانت القوات الامنية قد تمكنت امس الاثنين، من السيطرة على دور الاطباء التابعة لمستشفى تكريت العام جنوب المدينة، بحسب مصدر امني.
فيما اعلنت قوات الحشد الشعبي استنئاف عملياتها العسكرية ضد تنظيم “داعش” وذلك بعد قرار إبعاد الطيران الاميركي عن المشاركة في هجوم مدينة تكريت، والذي يتهمه العراقيون بقصف الوحدات المقاتلة للارهابيين .
في غضون ذلك رحبت الاوساط الشعبية والمحلية لمحافظة صلاح الدين باستئناف مشاركة قوات الحشد الشعبي بعمليات تحرير محافظة صلاح الدين.
وكان النائب جاسم محمد جعفر كشف في وقت سابق عن اجتماع بين فصائل الحشد الشعبي مع رئيس الوزراء حيدر العبادي اتفق فيه المشاركون على ساعة صفر جديدة لحسم معركة تحرير مدينة تكريت، وذلك اعتمادا على القوات العراقية بالكامل ومن عناصر الجيش العراقي والحشد الشعبي وابناء العشائر تحديدا واستبعاد طيران التحالف الاميركي.
في حين أكد العبادي، للأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي يزور بغداد حاليا، قرب اعلان الانتصار النهائي في تكريت وتتبعها الانبار والموصل.





