الحقيقة – خاص
بعد الانتصارات التي تحققت في تكريت بدأت القوات الأمنية العراقية الاستعداد لمعركة تحرير الانبار قبل التوجه نحو الموصل وقال قائد جهاز مكافحة الارهاب (طالب شغاتي) في حديث خص به “الحقيقة” ان قوات مكافحة الارهاب كانت اول من دخل تكريت بعد قتال شرس ضد مجرمي داعش، الذين فروا امامنا، واكد شغاتي ان المعركة المقبلة ستكون معركة تحرير الانبار، لانها المفتاح الى معركة الحسم في الموصل.
من جهتها أكدت كتلة (الوفاء للأنبار)، ان معركة تحرير المحافظة “لن تبدأ” قبل تطهير صلاح الدين بالكامل، وفي حين بيّنت أن أكثر من 10 آلاف من أبناء عشائر الأنبار سيشاركون مع قوات الجيش والحشد الشعبي فيها، طالبت بسرعة تجهيزهم بالسلاح والعتاد استعداداً للمعركة.
وقال رئيس الكتلة، فارس طه، إن “معركة تحرير الأنبار لن تبدأ قبل تطهير صلاح الدين بنحو كامل”، مشيراً إلى أن ذلك “ما تم الاتفاق عليه الأربعاء،(الأول من نيسان 2015 الحالي)، مع وزير الدفاع، خالد العبيدي، والقائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي”.
وأكد طه، أن “القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي، ستسهم بمعركة تحرير الأنبار فضلاً عن أبناء عشائر المحافظة”، مستدركاً “لكن لم يتم حتى الآن تحديد مدى الحاجة إلى قوات إضافية”.
وكشف رئيس كتلة (الوفاء للأنبار)، عن “مشاركة أكثر من 10 آلاف مقاتل من أبناء العشائر بمعركة تحرير الأنبار”، مطالباً بضرورة “الإسراع بتجهيزهم بالسلاح والعتاد الكافي استعداداً لخوض المعركة” .





