الحقيقة – خاص
تمر علينا اليوم ذكرى سقوطه المدوي على يد قوات التحالف الدولي، ففي مثل هذا اليوم كان العراقيون على موعد انتظروه اربعة عقود، وهم يرون كيف سقط صنمه في ساحة الفردوس وكيف ان (نعال) المواطن (ابو تحسين) صار ينزل بحرقة على وجه الصنم، كتعبير عفوي عن حجم كره العراقيين لهذا الرجل الذي احال حياتهم الى جحيم، وجعلهم يفقدون اولادهم واحبتهم، في معاركه المجانية التي لم يكن للعراقيين فيها ناقة ولا جمل.





