مقدمة بقلم رئيس التحرير
بما ان قارة استراليا بعيدة عن بغداد بُعد الشمس عن الگاع، بحيث (لا عين التشوف.. ولا گلب اليحترگ)!!
وبما أن حكومتنا الرشيدة جداً، ووزارة الخارجية العراقية الفدرالية، (الكردية، من يوم تأسيسها حتى هذا اليوم)، قد وضعتا الطين والعجين في أذنيهما كي لاتسمعا (عياط آخر الليل) في سفاراتها بالخارج، ذلك (العياط) العالي، الذي سمعته حتى حكومة الواق واق في جمهورية الكونغو الإشتراكية، فأن مهمتنا اليوم كصحافة (محروگ گلبها) على هذا البلد المنهوب من (هالفچ لـ هالفچ).
وكعراقيين (منعول سلفانه) على هذا البلاء الذي يحل ببلادنا، فإننا نريد اليوم المساهمة في إيصال بعض من هذا (العياط) إذ ليس من المعقول أن تبقى الحكومة العراقية (مثل الأطرش بالزفة)، وتبقى بمعزل عن المصائب الحاصلة في سفارات العراق في العالم..
واليوم إذ تتصدى صحفية عراقية أصيلة، هي رئيسة تحرير جريدة البانوراما العراقية في أستراليا، صاحبة قلم شجاع من أقلام العراق الحرة، لقضية أصبحت اليوم- بل ومنذ مدة ليست قصيرة- حديث كل العراقيين، وحديث الجاليات العربية في أستراليا كذلك، فضلاً عن أنها قد وصلت لمسامع وأوراق الشرطة الأسترالية بعد أن فاحت (ريحتها) تماماً، فزكمت أبعد الأنوف في هذه القارة الشاسعة..
ولأن الزميلة وداد فرحان بنت الصحافة العراقية الشجاعة، وقلم من أقلام (الحقيقة) الباسلة، فقد رفضت الصمت، والسكوت على فضائح السفير العراقي في سدني، ورفضت السكوت على ما يحدث هناك، فقررت كشف كل الأوراق مهما كانت النتائج.. لذلك شرفتنا بإتصال تطلعني فيه على أسرار هذا الملف الفظيع.. ولما وجدت وداد مني أذناً خالية من الطين والعجين، قررت المضي قدماً في مواصلة فضح الفاسدين عبر هذا الملف.
اليكم الحلقة الأولى من ملف السفراء، أقصد حلقة سفير العراق في أستراليا.. فتعالوا معنا لنفتح الملف سوية، ونقرأ مع الصحفية وداد فرحان ما بعثته لجريدتها جريدة (الحقيقة):
أولاً: نص الحوار الذي أجرته وداد فرحان مع سفير جمهورية العراق في استراليا ونيوزيلاند قبل مدة قصيرة.. والحوار الذي تجدونه في الصفحة العاشرة يحمل عنوان:
(مشاجرات واتهامات في مبنى السفارة العراقية في كانبرا تؤدي الى طرد دبلوماسية عراقية)!!




