إقتربت التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم القادمة “البرازيل 2014” من نهايتها، واشتد الصراع على حجز 22 بطاقة مؤهلة إلى النهائيات، بعد أن حُسمت عشرة مقاعد ذهبت للبرازيل الدولة المنظمة والأرجنتين عن أميركا الجنوبية، وأخذت إيطاليا وهولندا مقعدين من المقاعد المخصصة لأوروبا، فيما تمكنت أميركا وكوستاريكا من التأهل مبكراً من خلال تصفيات الكونكاكاف.
النشامى حسموا موقعة طشقند
استطاع المنتخب الأردني ثالث المجموعة الأولى أن يحسم الملحق الآسيوي لمصلحته بعد تجاوز عقبة المنتخب الأوزبكي ثالث المجموعة الثاني بركلات الترجيح (9-8) التي لجأ إليها المنتخبان عقب التعادل ذهاباً في عمّان (1-1) وإياباً بالنتيجة ذاتها في طشقند، وتأهل المنتخب الأردني الملقب بالنشامى بذلك إلى الملحق العالمي حيث سيواجه خلاله خامس تصفيات أميركا الجنوبية ويحتل هذا المركز حالياً منتخب الأوروغواي برصيد 22 نقطة.
وسيخوض المنتخب الأردني لقاء الذهاب في العاصمة الأردنية عمان أحد يومي 13 و14 تشرين الثاني، على أن يكون لقاء العودة يوم 20 من الشهر ذاته في أميركا الجنوبية، وتبدو المهمة صعبة على المنتخب الأردني كونه سيواجه منتخباً قادماً من مدرسة أميركا اللاتينية المتقدمة كروياً، والتي لم يعتد لاعبو النشامى على مواجهتها في السابق، كما أن معظم لاعبي منتخبات أميركا الجنوبية محترفون في القارة الأوروبية أو في أندية الولايات المتحدة والمكسيك وهي مدارس كروية متقدمة إلى حد بعيد على مثيلتها في آسيا، إلا أنه على الرغم من ذلك ففرصة المنتخب الأردني تبدو قائمة خاصة إذا نجح لاعبو الأردن وحارسهم شفيع في حماية مرماهم تماماً من تلقي أي هدف في عمّان، لأن الموقف سيكون بالغ الصعوبة وقتها في لقاء العودة.
قارة تتصارع من أجل 4 بطاقات
حسم المنتخب الأرجنتيني بطاقة الصعود إلى المونديال مبكراً عن قارة أميركا الجنوبية عقب اكتساحه مستضيفه المنتخب الباراغوياني بخمسة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي أقيمت في العاشر من أيلول الماضي.
وتحتدم المنافسة بشكل واضح في تصفيات أميركا الجنوبية للحصول على أحد المراكز من الثاني إلى الرابع والتأهل بالتالي مباشرة إلى المونديال، حيث يحتل المنتخب الكولومبي المركز الثاني برصيد 26 نقطة متقدماً بفارق نقطتين أمام المنتخب التشيلي الثالث، فيما يدور صراع ناري ومتشابك بين منتخبي الإكوادور الرابع وأوروغواي الخامس، وكلاهما له 22 نقطة، فيما تتقدم الإكوادور بفارق الأهداف المقبولة والمدفوعة (+4 للإكوادور وصفر لأوروغواي). ويمتلك المنتخب الفنزويلي نظرياً هو الآخر حظوظاً من أجل التأهل فقط إلى الملحق العالمي، حيث يحتل المركز السادس برصيد 19 نقطة ويتبقى له مباراة واحدة فقط ما يجعل أقصى عدد من النقاط من الممكن أن يصل له الفريق هو 22 نقطة، علماً بأن فارق الأهداف المقبولة والمدفوعة له سلبي للغاية (-6) وهو ما يجعل المنتخب الفنزويلي عملياً وعلى أرض الواقع خارج التصفيات، فيما ودعت بشكل رسمي منتخبات البيرو (14 نقطة) وبوليفيا (11 نقطة) وباراغواي (11 نقطة). وترسم خريطة المباريات المقبلة في الجولة السابعة عشرة التي ستفتتح في الحادي عشر من تشرين الأول الحالي ملامح المنافسة، إذ سيستضيف المنتخب الكولومبي تشيلي وبالتأكيد فإن فوز أحدهما سيصعد به مباشرة إلى المونديال فيما سينتظر الآخر الجولة الأخيرة لتحديد مصيره وسيصب التعادل في مصلحة المنتخب الكولومبي الذي سيعلن وقتها عن الصعود إلى المونديال لأول مرة منذ نسخة 1998. المواجهة الأخرى الهامة جداً التي ينتظرها الجميع ستكون بين الإكوادور وضيفتها أوروغواي، وسيخوض المنتخبان اللقاء باعتباره يساوي ست نقاط كونه أمام الغريم الرئيسي والمنافس المباشر على تذكرة التأهل مباشرة إلى كأس العالم، إضافة إلى أن اللقاء الأخير لكلا المنتخبين غاية في الصعوبة حيث ستستضيف أوروغواي الأرجنتين فيما ستحل الإكوادور ضيفة على تشيلي وذلك في الجولة الثامنة عشرة والأخيرة التي ستقام في الخامس عشر من الشهر الجاري.







