سمير مزبان المصور الذي أسماه الزميل فالح حسون الدراجي قبل ربع قرن بـ (شاعر الكاميرا) لشاعرية مخيلته، وإيحائية صوره. وقد يطول الحديث عن المصور والصحفي سمير مزبان، الذي عمل في الصحافة العراقية منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي، وعمل في اكثر الصحف والمجلات العراقية.. قبل ان يغادرنا متغرباً الى اوربا ليستقر في دولة السويد، وينطلق منها الى دول عدة في اوربا واسيا وامريكا.. وقد شارك في عدة معارض ومهرجانات في اغلب هذه الدول.. وعمل في مؤسساتها، نذكر منها على سبيل المثال: وكالة الاسوشتد بريس Associated press منذ عام 2002 ولغاية 2007، وقبلها عمل مصورا صحفيا في مجلة صوت الطلبة ومجلة المرأة ووكالة الانباء العراقية منذ عام 1979. وكذلك شارك في معارض الجمعية العراقية للتصوير ووكالة الانباء العراقية واتحاد المصورين العرب ونقابة الصحفيين العراقيين والجمعية الاردنية للتصوير، وجمعية الفنانين التشكيليين في السويد. وكذلك مشاركته في معرض تصويري في كوريا الجنوبية.
تحقيق: محمد مؤنس / تصوير: كريم العبودي
أقام اول معرض شخصي له بعنوان (صهيل الذاكرة) عام 2007. واقام المعرض الثاني له بعنوان (معاناة الشعب العراقي جراء الاحتلال والارهاب) في المانيا/ همبورغ في عام 2008 . واقام المعرض الشخصي الثالث بمناسبة يوم المرأة العالمي بعنوان (معاناة المرأة العراقية جراء الاحتلال والارهاب) بدعوة من جمعية مانوئيل السويدية/ ستوكهولم.
كما شارك في عام 2008 في مجموعة صور عن العراق في مهرجان ايام الثقافة العراقية الذي ينظمه نادي 14 توز واتحاد الجمعيات العراقية في السويد.
وفي عام 2008 اقام معرضه الشخصي الرابع تحت عنوان (فاجعة شعب) بمناسبة الذكرى العاشرة على تأسيس جمعية مانوئيل السويدية، في ستوكهولم.
وفي عام 2009 اقام المعرض الشخصي الخامس بعنوان (الخروج من العزلة) في بغداد على قاعة المصوريين العراقيين.
واقام معرضه السادس في عام 2010 بعنوان (الحنين). واشترك في مهرجان ايام الثقافة العراقية في السويد ستوكهولم. وفي عام 2011 عرض مجموعة صور عن المرأة العراقية لمناسبة اليوم العالمي للمرأة بدعوة من الجمعية المندائية في ستوكهولم.
جوائز وشهادات بحجم أبداعه
نال سمير مزبان في عام 1987 الجائزة الاولى للصورة الصحفية والجائزة الثانية محور البورتريت في المعرض السابع للجمعية العراقية للتصوير وشهادة دبلوم تصوير صحفي من الاتحاد الدولي للصحافة، وجائزة تقديرية وعينية في معرض (انتر برس فوتو) منظمة الصحفيين المصورين الشباب الالمان والجائزة الثانية للصورة الصحفية. مسابقة جريدة القادسية الصحفية.
أما في عام 1988 فقد نال الجائزة الثانية في يوم الفن، نقابة الفنانين العراقيين في بغداد، والجائزة الثانية محور الحياة العامة لأتحاد العام لنساء العراق. وفي عام 1989 دبلوم تقديرية الاولى للصورة الصحفية معرض نيسان، الجمعية العراقية للتصوير. وفي عام 1993 نال الجائزة الذهبية لمهرجان بغداد الدولي. اما في عام 1996 فقد حصل على الجائزة البرونزية لمهرجان بغداد الدولي للتصوير، وقلادة الابداع الفني للتصوير الفوتوغرافي. وفي عام 1999 الجائزة الفضية لمهرجان بغداد الدولي للتصوير. اما في عام 2004 فقد حصل على الجائزة الاولى للصورة الصحفية للصور الفنية والبيئة. وفي عام 2005 حصل على الجائزة الاولى للصورة الصحفية للجمعية العراقية للتصوير. وفي عام 2010 حصل على درع مهرجان ايام الثقافة العراقية في السويد.
سمير مزبان مصور الحياة
كتب عنه الناقد الفوتوغرافي فؤاد شاكر بقوله: تحول سمير مزبان من مصور صحفي الى مصور حدث، وعندما انتقل الى السويد اندمج بالمجتمع هناك.. فبدأ اسلوبه يتغير نحو صورة الموديل وحدث الحياة المعبر الذي يتحرك في اطارة البشر والشواخص الثابتة بحرية وبساطة امام العدسة .
اكتسب سمير مزبان الخبرة الميدانية والتقنية المضافة. الامر الذي اهله لأن يكون في المقدمة من ابناء جيله.اما المصور صباح عرار فقد كتب عنه يقول: ظل الفنان سمير مزبان في اطار العمل الابداعي وتنميته بأستمرارالعطاء الثر الذي يرتقي فيه رغم مرارة الحياة وصعوبة الواقع والتغيير الحاد الذي حدث في العراق من حروب متواصلة وقسوة في ردود الافعال الى تشظي المجتمع والهجرة المفاجئة التي فرضت على البعض او اضطر اليها البعض الاخر.. فكان سمير مزبان من النوع الاخير الذي اضطر الى الهجرة بعد ان فقد فلذة كبده ولده (احمد) في ظروف غامضة عام 2007. فكان ان تغرب بعيدا واستقر في السويد ولكنه كان دائما يرفض السكون. نعم أهلاً وسهلاً بسمير مزبان نقولها مع المصور الكبير صباح عرار.. ونقولها مع الاف المصوريين والصحفيين والمحبين لهذا المبدع السومري الجميل.. الذي لم يستطع أن يثبت أقدامه في الساحة الصحفية التصويرية في السويد فحسب، بل راح يتفوق على أهل الدار أيضاً.. مرحباً بك في وطنك الجلجامشي الموجوع.. ومرحباً بك في شارع المتنبي الشاعر والانسان، والعراقي الموجوع..









