لعلّ الوصف الأدق لرواج الفيسبوك و تداخله اليومي في حياة كل منا هو “سريان النار في الهشيم”؛ إذ لا يكاد أحد ما، من دائرة معارفنا صغيراً كان أم كبيراً، إلا و يمتلك حساباً على هذا الموقع الإجتماعي، الذي يعدّ حسّاساً بقدر ما هو ممتع و مفيد في أحيان. فيما يلي بعض القواعد الأساسية التي عليك ألاّ تغفلها عند استخدامك “الفيسبوك”:
– الكلمة الأهم: الخصوصية. لا تعرض جميع خصوصياتك على هذا الموقع. ليس هنالك من داعٍ لإستعراض ما تناولته من طعام، و ما خرجت إليه من نزهات، و ما حققته من إنجازات، و في الوقت ذاته عليك إحترام خصوصيات الغير، وعدم استخدام “الفيسبوك” كمنبر للتجسّس على حياة الآخرين.
– لا تكتب رسائل طويلة على هذا الموقع؛ إذ ليس بالمكان المناسب لمثل هذه المراسلات المسهِبة. عليك مراعاة الإختزال أيضاً عند كتابة مشاركاتك على صفحتك الشخصية و على صفحات الآخرين.
– لا تتداول الإشاعات و الأقاويل، حتى و إن كانت تتعلق بنجوم و مشاهير؛ إذ ستظهر بصورة صبيانية لا تليق بك.
– لا تستخدم ألفاظاً نابية و لا تمزح مزحات ثقيلة عبر هذا الموقع. تذكّر أن كل كلمة محسوبة عليك، فكيف سيكون الحال حين تجعل هذا موثقاً كتابياً؟
– لا ترغم الآخرين على دخول مجموعات وصفحات لا تعنيهم. إن كنت مهتما بشيء ما، فتذكّر أن الآخرين لا يشاطرونك الإهتمام ذاته. لذا، توقف عن إضافة الآخرين للمجموعات والصفحات قبل استشارتهم، و قبل أن يكون ذلك ضرورياً.
– لا تزعج الآخرين بطلبات الألعاب و تطبيقاتها. لا يملك الجميع الوقت لذلك، و حتى إن كانوا يملكون لا تجعل من ذاتك مصدراً للإزعاج و الإلحاح.
– لا تضف من لا تعرف، أو من تعرفهم بالكاد، أو تعرّفت عليهم للتوّ. ستظهر بصورة صبيانية إن قمت بذلك، ثم هل أنت واثق أن مثل هؤلاء يؤتَمنون على صورك و خصوصياتك؟
– لا تفرط في المشاركات؛ إذ ستظهر بصورة من لا تملك حياة حقيقية، و بمن تعيش أوقاتها كلها عبر الفيسبوك.
– لا تستخدم الأسماء الوهمية. إبتعد عن هذه العادة، و تجنب التسجيل في حسابات مفبركة. سيكون موقفك محرجاً للغاية إن إنكشف الأمر.
– لا تتجاهل تعليقات الآخرين ورسائلهم. تذكّر أن الهدف من هذا الموقع هو تسهيل التواصل الإجتماعي، كما أن إهمال الردّ على الآخرين لا يشي باللباقة والتواضع.









