اسرة وتسلية

مـشـكـلة المصروف بين الزوجين

يشكو كثير من الأزواج والزوجات من نكد الحياة الزوجية. وحينما نفتش عن سبب جوهري في ذلك، نجد بأن طريقة تعامل الزوج مع الزوجة في المصروف فيه شيء من الإجحاف وسوء التدبير. وطريقة تعامل الزوجة مع الزوج ينتابه كثرة إلحاح وسوء تعامل، ولذلك يكون الزوج والزوجة في صراع نفسي متكرر بسبب قلة المادة، أو الطرق السلبية التي يتعامل بها الزوج والزوجة في طلب وإعطاء المصروف. فما الـحــل المــنــاسب لمثل هذه المشكلة؟ هناك نقاط على الزوج ان يعيها ويدركها، تتلخص في الآتي:

– المصروف الثابت الشهري من الزوج: وهذا يحل كثيرا من المشاكل التي تأتي وتتكرر بينهما، بحيث يكون هناك مبلغ مناسب يتفق عليه الزوجين، تأخذه الزوجة مباشرة بيدها أو يحول على حسابها الخاص مع نزول الراتب..

– خبر زوجتك من البداية: حينما تتفق أنت وزوجتك على مبلغ شهري محدد، أخبرها بأن لها أن تشتري جميع ما يخص مشترياتها التي تخصها، فتشتري وتتزين وتتصدق وتدبر حالها على حسب ما يتوفر لديها.

هل تعلم بأن طريقة المصروف الثابت تربي زوجتك على تقديم الأولويات في مشترياتها، ويشجعها على الاقتصاد وجمع المال وحسن التدبير؟

اقتراح:

عند حاجة زوجتك للزيادة في شهر من الشهور فقدم لها مصروف الشهر القادم أو جزء منه ولا تقل بأن مصروفها يكفي فأحيانا في أوقات المناسبات تحتاج إلى زيادة وينبغي أن تتعامل مع ذلك بلطف وحسن تدبير.

وللزوجة نصائح عليها اتباعها:

تأكدي بأن طريقة المصروف الشهري الثابت مريح جدا، ويكفي من ذلك الراحة النفسية والابتعاد عن معارك الطلب والرفض، وينبغي أن تساعدي زوجك في حال موافقته على المصروف الثابت، بحسن التدبير وإشعاره بالكفاية والراحة لكي يستمر في ذلك، لأن كثيرا من الأزواج لا يحبذ هذه الطريقة. ولا يرى بأن يكون في يد المرأة مالا لقناعتهم بعدم حسن تدبير الزوجة للمصروف ووضعه في الحاجيات المناسبة، وأعرف بعض الأصدقاء ألغى فكرة المصروف الثابت بعد ما اقترحت عليهم بسبب سوء تدبير وتعامل الزوجة، ووبذلك يتكرر سيناريو مشكلة الطلب والرفض..

أخيرا:

الزوج والزوجة وجهان لحياة سعيدة وكثرة المشاكل تزيد شروخ الحياة الزوجية، فإذا زادت الشروخ سقط بناء الحب.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان