رياضة عالمية

نيمار يعاقب ريال مدريد على سذاجة أنشيلوتي ويتوجّ برشلونة عريساً

قدمّ المهاجم البرازيلي الدولي نيمار دا سيلفا أوراق اعتماده في مباريات القمة “الكلاسيكو” بالدوري الإسباني لكرة القدم وسجل هدفا غاليا ليقود مع التشيلي أليكسيس سانشيز فريقهما برشلونة إلى الفوز 2 /1 على ضيفه ومنافسه التقليدي العنيد ريال مدريد السبت في المرحلة العاشرة من المسابقة.   وخاض نيمار الكلاسيكو الأول له منذ انتقاله لبرشلونة قبل بداية هذا الموسم قادما من سانتوس البرازيلي.وقاد نيمار فريقه للفوز الثمين على الريال في أول كلاسيكو بين الفريقين هذا الموسم ليعزز برشلونة موقعه في صدارة جدول المسابقة برصيد 28 نقطة ويوسع الفارق مع الريال إلى ست نقاط حيث تجمد رصيد الريال عند 22 نقطة في المركز الثالث.كما وسع برشلونة الفارق إلى أربع نقاط مع أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني والذي يستطيع تقليص الفارق إلى نقطة واحدة مجددا إذا حقق الفوز على ضيفه ريال بيتيس في مباراة أخرى بنفس المرحلة الأحد.وحسم برشلونة الشوط الأول من المباراة بالهدف الذي سجله نيمار في الدقيقة 19 وعزز البديل أليكسيس سانشيز فوز الفريق بالهدف الثاني في الدقيقة 78 ليترجم اللاعبان تفوق برشلونة في هذا اللقاء الذي تحسن فيه أداء الفريقين بشكل واضح في الشوط الثاني. وسجل البديل الشاب خيسيه هدف حفظ ماء الوجه للريال في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة.

ميسي الاسوأ

صعب على محبي فريق برشلونة التصديق بأن نجمهم الأول وهدافهم الأبرز ليونيل ميسي كان من ضمن أسوأ اللاعبين على أرضية ملعب كامب نو خلال كلاسيكو الجولة العاشرة من الليجا امام الغريم الأزلي ريال مدريد، وأنه لم يساهم بأي قدر في فوز البلاوغرانا 2-1 ، لكن تلك هي الحقيقة المُرّة. فقد عوّد الأسطورة الأرجنتيني محبيه وجمهور الكرة بشكل عام على التألق في مثل تلك المواجهات الكبرى، سواء بهز الشباك أو صناعة الاهداف أو التفنن في مراوغة الخصوم وفتح الثغرات، لكن “البرغوث” كان حاضرا غائبا في “كلاسيكو الأرض”. لكن ترى ما هي أسباب خفوت نجم ميسي خلال القمة؟ وابتعاده عن التألق أو تقديم أداء مقنع على الأقل؟ يمكن شرح ذلك في خمس نقاط:

1  – توهج نيمار وإنييستا:.سحب النجم البرازيلي الجديد نيمار والرسام الإسباني أندريس إنييستا البساط من تحت ميسي خلال سهرة السبت، فقد شكلا ثنائيا رائعا على الجبهة اليسرى التي كانت مكمن الخطورة على المرمى المدريدي، وأدى التركيز على تلك الجبهة في انعزال ميسي تماما.

2  – تغيير مركز ميسي:لم يلعب قائد منتخب راقصي التانجو في مكانه المعتاد كمهاجم خفي، أو متوسط للثلاثي الهجومي، بل لعب على الناحية اليمنى، فيما فضل مواطنه المدرب تاتا مارتينو الدفع بسيسك فابريجاس للقيام بمهام “رقم 9 الوهمي”. ومع إعادة التذكير بالنقطة الأولى، فإن ميسي انفصل عن موضع الخطورة بالميسرة، وانشغل بحوار ثنائي مع البرازيلي مارسيلو لم يكن مجديا، كما أنه لم يكن مؤثرا في الشوط الثاني حين لجأ البرسا للعب الهجمات المرتدة.

3 – سوء اللمسة الاخيرة:كان اسهام ميسي الوحيد في الكلاسيكو تسديدة أرضية وحيدة في الشوط الأول بعد هدف نيمار مباشرة لكنها كانت بعيدة عن مرمى دييغو لوبيز، ولو كان محتكر آخر أربع كرات ذهبية في مستواه المعهود لكان أنهاها بشكل أفضل، لكنه استعجل التسديد. تمريرات ميسي بشكل عام خلال الكلاسيكو لم تكن متقنة، وأبرزها تمريرة متأخرة وسيئة لزميله البرازيلي داني ألفيش كاد يسجل منها الهدف الثالث لو أحسن نقلها.

4  – الافراط في الدفاع: كان ميسي معنيا بواجبات دفاعية زائدة عن الحد، حيث شوهد وهو يتراجع للخلف كثيرا من أجل استعادة الكرة، وهو الشق الذي امتدحه فيه مارتينو بعد المباراة، لكنه قيّد انطلاقاته السريعة.

5  – التدخلات العنيفة: بما انه نجم البرسا الأخطر، فإن لاعبي الريال قاموا بكل الوسائل المتاحة لإيقافه وعرقلته، لذا تعرض لتدخلات عنيفة طوال اللقاء، خاصة من جانب مارسيلو واياراميندي، وهو ما أثر سلبا على مردوده.

خفق كارلو أنشيلوتي المدير الفني لفريق ريال مدريد في أول كلاسيكو له، بالرغم من أن المدرب الإيطالي نجح في تقديم مباراة جيدة في مواجهة فريق برشلونة العام الماضي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عندما كان يدرب فريق باريس سان جيرمان، إلا إنه أخفق هذه المرة بشكل واضح في قراءة المباراة سواء بالتشكيل الأساسي أو في إجراء التبديلات.

 

الأخطاء السبعة لكارلو أنشيلوتي

أخفق كارلو أنشيلوتي المدير الفني لفريق ريال مدريد في أول كلاسيكو له، بالرغم من أن المدرب الإيطالي نجح في تقديم مباراة جيدة في مواجهة فريق برشلونة العام الماضي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عندما كان يدرب فريق باريس سان جيرمان، إلا إنه أخفق هذه المرة بشكل واضح في قراءة المباراة سواء بالتشكيل الأساسي أو في إجراء التبديلات. نستعرض معكم أبرز 7 أخطاء إرتكبها أنشيلوتي أدت لهزيمة النادي الملكي في الكلاسيكو الأول له هذا الموسم. 

1 –  الدفع بسيرخيو راموس في منتصف الملعب: للمرة الأولى منذ انضمام اللاعب الدولي الإسباني لصفوف ريال مدريد في صيف عام 2005 نرى راموس في هذا المركز، راموس يجيد اللعب كظهير أيمن وفي قلب الدفاع، أما هذا المكان فهو غريب عليه حسب تصريحات اللاعب نفسه بعد المباراة، لذلك كان بإمكانه الإعتماد على البرتغالي بيبي في وسط الملعب، لأن الأخير أثبت تفوقه في عدة مرات من قبل في هذا المركز خاصة في الكلاسيكو في عهد المدرب جوزية مورينيو. 

2 –  الدفع بغاريث بيل في التشكيلة الأساسية: من الواضح ان النجم الويلزي مازال يحتاج لبعض الوقت للتأقلم مع الميرنغي، ومع عدم الإنسجام الواضح بينه وبين زملائه الجدد بسبب عودته مؤخراً من الإصابات، إلا أن أنشيلوتي أصر على الدفع بيه في هجوم ريال مدريد في مباراة كبيرة على ملعب الخصم كامب نو، مما أدى غلى ظهور الأخير بشكل باهت بسبب عدم تحمله ضغوطات المباراة وسط التوقعات الكبيرة بتألق صاحب ال 100 مليون يورو. 

3  – الدفع بكارفخال بدلاً من أربيلوا: فشل دانييل كارفخال الظهير الأيمن لريال مدريد في إيقاف خطورة مهاجم برشلونة نيمار، فضل أنشيلوتي الإعتماد على كارفخال في هذه المباراة بالذات بالرغم من اعتماده على أربيلوا في اغلب مبارياته، لذلك دخل اللاعب العائد حديثاً لريال مدريد المباراة بعدم ثقة في النفس لإنه لا يلعب أساسياً ويشارك حالياً أمام برشلونة فجأة على ملعب كامب نو أمام ميسي ونيمار. 

4 – عدم الدفع بمهاجم صريح: بدأ أنشيلوتي هذه المباراة بعدم الاعتماد على مهاجم صريح، فأجلس بنزيمة وموراتا على مقاعد البدلاء، بل أن بيل هو من كان قلب الهجوم في الشوط الأول في مركز غريب عن اللاعب، ولم يستطيع النادي الملكي أن يشكل أي خطورة هجومية في الشوط الأول.

5 – عدم استبدال سامي خضيرة بإيسكو: طفح الكيل لجماهير ريال مدريد من مستوى سامي خضيرة، اللاعب لم يقدم مستوى جيد سواء دفاعياً أو هجومياً، وكان من الممكن أن يدفع أنشيلوتي بإيسكو بدلاً منه بالشوط الثاني لزيادة الفاعلية الهجومية للفريق، ومن ورائه مودريتش وإيارمندي يؤدون الواجبات الدفاعية. 

6 –  استبدال راموس مبكراً: استبدل أنشيلوتي سيرخيو راموس ودفع بدلاً منه إيارمندي في الدقيقة 56، راموس لا يلوم على أدائه في المباراة بسبب لعبه في مركز مختلف عن مكانه، فكان من الممكن أن يعود راموس لمركزه الأصلي في قلب الدفاع للاستفادة من خبراته وقوته وقدرته على قيادة الفريق بصفته قائد النادي الملكي في غياب كاسياس، واستبدال بيبي أو فاران ونزول إيارمندي.

7 –  الاعتماد على الهجمات المرتدة: دخل أنشيلوتي المباراة بخطة 4-3-3 أو ما يشتق منها 4-1-2-3 معتمداً على سلاح الهجمات المرتدة الذي لم يثبت فاعليته ولم يجدي نفعاً في ظل عدم وجود مهاجم صريح وصلابة دفاع برشلونة، فتاه بيل ولم يقدم دي ماريا مستوى جيد، فقط رونالدو المجتهد كان يقود هجمات الميرنغي القليلة في الشوط الأول.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان