رياضة عالمية

لويس إنريكي متفائل رغم تعثر برشلونة ميسي.. أسوأ كوابيس فالنسيا في كامب نو

يواجه فالنسيا، الذي يحل ضيفا غدا الأحد على برشلونة في ملعب “كامب نو” في الجولة الـ33 من الليجا، واحدا من أسوأ الكوابيس التي تؤرقه، متجسدا في نجم الفريق الكتالوني، الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل في مرمى الخصم 10 أهداف خلال المباريات التسع التي جمعت بين الفريقين في معقل البرسا وشارك بها.

وعلى الرغم من أن ميسي لم يسجل أي أهداف في أول مواجهة له أمام فالنسيا على ملعب كامب نو في سبتمبر/أيلول 2006، تعاقبت أهداف المهاجم الأرجنتيني بعد ذلك حتى حطم الرقم القياسي للاعبي برشلونة السابقين سيزار ألفاريز ولاديسلاو كوبالا اللذين سجلا 8 أهداف لكل منهما في مرمى فالنسيا خلال أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي.وفي المباراة التي جمعت بين الفريقين في موسم 2011-2012، سجل ميسي أربعة من الأهداف الخمسة التي فاز بها البرسا على فالنسيا (5-1).وفي موسم 2009-2010، أحرز نجم كرة القدم الأرجنتينية “هاتريك” الفوز على فالنسيا (3-0)، وسجل واحدا من الأهداف الستة النظيفة التي فاز بها البرسا على ضيفه في موسم 2007-2008.وفي الموسم الماضي، سجل الهدف الثاني والأخير في مباراة انتهت بفوز اصحاب الأرض (2-0)، وهدفا آخر لم يحسم المباراة لصالح برشلونة الذي مني بهزيمة أمام ضيفه (2-3).أعرب لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة  السبت عن تفاؤله رغم تعثر فريقه، داعيا لاعبيه إلى “الانتفاضة” من أجل الفوز بلقبي الدوري الإسباني وكأس الملك.وجاءت تصريحات إنريكي خلال مؤتمر صحفي عشية مواجهة فالنسيا غدا الأحد على ملعب “كامب نو” في الجولة الـ33 من الليجا، التي لم يذق فيها البرسا طعم الفوز منذ ثلاث مباريات، وبعد خروج الفريق الكتالوني من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد أتلتيكو مدريد.

وقال “لم نفكر قط أننا ضمنا كل شيء والآن وبعدما تعقدت الأمور قليلا لن أفكر أننا خسرنا كل شيء”، معترفا رغم ذلك بـ”خيبة الأمل” بعد خروج برشلونة من التشامبيونز ليج.وانضم إنريكي لحملة الفريق لطلب دعم الجمهور لمساعدته على الفوز بلقبي الليجا وكأس ملك إسبانيا.

وقال “نحتجاهم (الجماهير) دوما ولاسيما في الأوقات الصعبة. أدرك أن جماهير البرسا لا تتسامح مع ضعف الأداء وعدم الطموح. أنا لم أر تراجعا في الاداء، وهذه لحظة تقديم الكثير والقيام بالمزيد من المحاولات وهذا ما أراه في كل مران وما يدفعني للتفاؤل رغم كل الأمور المحيطة”.ولم يرغب إنريكي في التعمق في أسباب تعثر فريقه، رغم تأكيده على أن الأمر لا يتعلق بمشكلة بدنية.وأكد “نحن أكثر نشاطا من العام الماضي، ولكن هذا لا يمنع خسارة مباريات أو خسارة ألقاب. أنا مجبر على مواجهة الموقف بشجاعة وقد فعلت هذا كثيرا خلال آخر عام ونصف. أدرك معنى أن أكون مدرب البرسا فقد عانيت من الأمر في عام الثلاثية”.ويدرك إنريكي أن فريقه يمر بلحظة “صعبة”، لذا دافع عن أهمية “تعزيز الجوانب الجيدة” ومواجهة باقي الموسم “بتفاؤل”، معترفا بأنه ليس لدى جميع لاعبيه نفس الحافز والروح المعنوية.ومن ناحية أخرى علق إنريكي على الفيديو الذي رفعه مدافع الفريق، البرازيلي داني ألفيس، والذي تنكر فيه في زي رفيقته العاطفية جوانا سانز لكي يتطرق بطريقة ساخرة إلى خروج فريقه من ربع نهائي دوري الأبطال الأوروبي.وأشار إنريكي إلى أن هدف ألفيس ليس إهانة أي شخص وإنما “مساعدة الفريق من وجهة نظره”.وقال “ألفيس لاعب يقدم الكثير للفريق وهو عنصر أساسي. نعيش في عالم به الكثير من المبالغات بسبب السهولة التي توفرها الشبكات الاجتماعية”.وعن مواجهة فالنسيا، الأولى من ثلاث مباريات يخوضها برشلونة هذا الأسبوع وقد تحسم اللقب، قال إنريكي “في أسبوع سنلعب نصف المباريات المتبقية.وتابع “عندما تسير الأمور بشكل جيد، يصبح كل شيء سلسا وعلينا الآن أن نبذل أقصى جهد. علينا أن نتحد ونحتاج لدعم جماهيرنا. لازلت متفائلا رغم هذا الوضع الذي لا يروق لي والذي خلقناه نحن بأيدينا”.وبعد مواجهة فالنسيا ، يحل برشلونة، متصدر الليجا بـ76 نقطة متقدما بثلاث نقاط على أتلتيكو مدريد الوصيف، ضيفا الأربعاء المقبل على ديبورتيفو لا كورونيا في الجولة الـ34 قبل أن يستضيف السبت سبورتنج خيخون في الجولة الـ35.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان