حوار/ فلاح الناصر
اشاد عضو الملاك التدريبي للمركز الوطني لرعاية الموهبة الرياضية بكرة السلة الدكتور (لؤي سامي) بما حققته فرق الموهوبين السلوية في البطولات التي اشتركت فيها بدوري أندية بغداد لفئتي الشباب مواليد 99ـ 2000 والناشئين فئة 2001 ـ 2003، معرباً عن ثقته في مواصلة النجاحات والتفوق في البطولات المقبلة. وقال: ان دعوة العديد من لاعبي المركز الى صفوف منتخبي الشباب والناشئين يعد انجازاً كبيراً ودليلا على اثبات اللاعبين جدارتهم في المباريات التي اشتركوا فيها ضمن المنافسات السابقة في فئتي الشباب والناشئين.
صقل المواهب
وقال سامي، وهو أ. م. د اختصاص فسلجة التدريب الرياضي/ كرة السلة في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة: انه يواصل عمله منذ سنتين في المركز الوطني بإشراف وزارة الشباب والرياضة ويقوده نجم السلة السابق نصير احمد، ويعمل الى جانب المدربين د. شيرزاد محمد وفاضل عباس، حيث يضم المركز لاعبين لمواليد 99 ـ 2005 بحسب المواصفات المثالية للاعبي السلة واللياقة البدنية والموهبة التي يتم صقلها بالشكل الصحيح بتدريبات مكثفة تقام على مدار العام من دون توقف باستثناء الاجازات التي تمنح للاعبين لتأدية الامتحانات الدراسية.
متابعة دؤوبة
وذكر: ان هنالك متابعة دؤوبة وميدانية للاعبين في مدارسهم، ويعمل الملاك الاداري والتدريبي على حث اللاعبين بالتفوق دراسياً، وهذا يسهم في خلق لاعبين متميزين متفوقين في مقاعد الدراسة والرياضة في الوقت نفسه، الى جانب اقامة ندوات توعوية للموهوبين لغرض ابعادهم عن الجوانب السلبية وتحذيرهم منها من أجل البقاء في اطار الجانب الرياضي والحرص على ديمومة حضورهم الفعال، فضلاً على اعتماد المنهاج التدريبية الحديثة في التعامل مع المواهب وتأهيلهم والحرص على ايصال المعلومات الحديثة لهم من أجل تألقهم في رياضتهم المفضلة (الكرة البرتقالية). مبينا: كما ان ذلك يأتي في اطار توجهات الوزارة في بناء اللاعبين الموهوبين بصورة صحيحة وصولاً الى صناعة البطل الموهوب بالمواصفات المثالية، الى جانب الاهتمام الكبير الذي يوليه اتحاد السلة بمتابعاته للمدربين واللاعبين على وفق بروتكول تعاون مثمر، حيث تقام سلسلة دورات وورش ترتقي بالأداء الفني والجانب المعنوي للمدربين واللاعبين.
تواصل المنافسات
واشار الى: ان الموهوبين يحتاجون الى تواصل في المسابقات والبطولات، لكن هذا لا يتوفر بسبب شح البطولات، فضلاً على متطلبات النجاح بضمنها اقامة المعسكرات التدريبية والاحتكاك ليمنح اللاعبين دافعاً كبيرا في التألق واطلاع المدربين على آلية العمل، وما وصلوا اليه من نسبة في تحقيق مفردات المنهاج التدريبي. واضاف: نعتمد في المركز الوطني بالسلة على اجراء مباريات ودية، لكننا ايضاً نعاني حالياً من توقف تدريبات العديد من الاندية بسبب انقضاء الموسم، في حين صار اجراء المباريات يقتصر على فئات قليلة سواء اندية او مراكز تدريبية، وآخر مباراة تجريبية اقيمت للموهوبين امام فريق يمثل اللاعبين القدامى من أجل اكتساب الفائدة الفنية ورؤية اللاعبين السابقين كيف يتعاملون في الساحة، حيث لعب امام الموهوبين النجوم السابقين جبار داود ومحمد مهدي وايسر عبد الرزاق، فضلا عن النجمين مالك فالح واحمد عبيد (علوش).
سيرة ومدربون
يشار الى ان المدرب لؤي سامي بدأ لاعباً في فريق ناشئة القوة الجوية، ثم الشباب ومنه الى الكرخ، ثم النفط وشارك فريق نادي الجيش عام 2005 بالفوز بالمركز الثاني في الدوري، تتلمذ تحت اشراف العديد من المدربين، بينهم المرحوم شيخ المدربين السلويين غازي طالب والمرحوم ابراهيم عبد الله والشهيد منذر علي شناوة وعضو لجنة المدربين حاليا عبد الامير عبد الحسين وغيرهم.





