التقى مؤخرا وزير المصالحة الوطنية الدكتور عامر الخزاعي بمجموعة من الفنانين كان في مقدمتهم نقيب الفنانين صباح المندلاوي بالاضافة للفنانين طه رشيد وحميد حساني وحميد السوداني، وكان مع الوزير ناشطون مدنيون واعلاميون وهم ماجد راشد (ابو راشد ) وغسان الحسيني وحسن جاسم الخرسان . عبر الوزير في بداية استقباله للفنانين برغبته في سماع ارائهم وملاحظاتهم ، فبدأ الحديث نقيب الفنانين صباح المندلاوي معبرا عن شكره وتقديره للاستقبال الحار الذي ابداه الوزير ازاء وفد الفنانين ومشيرا الى اهمية اللقاء بوزارة المصالحة الوطنية نظرا لتقارب الهموم الوطنية وقد سبق وان قدمت الوزارة نشاطات نوعية على المسرح الوطني تصب في ارساء الاخوة والمحبة بين كل العراقيين على مختلف مشاربهم والوانهم واهوائهم . وتمنى المندلاوي ان ” تستمر هذه النشاطات من اجل الوصول الى عراق متآخ آمن”، كما اقترح المندلاوي اقامة مهرجان فني مشترك تتبناه نقابة الفنانين بالتنسيق مع وزارة المصالحة الوطنية، وتمنى حضور المسؤولين في الدولة العراقية لهذا المهرجان وعلى رأسهم معالي رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي .
ونظرا لأهمية وزارة المصالحة الوطنية لكل الاطراف، تمنى المندلاوي على الوزير بنقل مطالب الفنانين الى الجهات العليا، وتتلخص هذه المطالب بمجموعة من النقاط وهي :
• توزيع اراض سكنية على الفنانين .
• التأكيد على شمول الفنانين بالرعاية الصحية ومعالجتهم على حساب الدولة سواء في الداخل ام في الخارج.
• تخفيض تذاكر السفر 50 بالمائة للفنانين .
• إطلاق اسماء الفنانين على الساحات والشوارع والمتنزهات .
• تحويل بيوت الفنانين الى متاحف .
• اشراك الفنانين ( تحديد نسبة للنقابة ) في الملتقيات الفنية والثقافية في الخارج .
وكانت هذه ابرز النقاط التي طرحها المندلاوي والتي ايدها الدكتور عامر الخزاعي واعتبرها مطالب مشروعة ومقبولة، ورفض تسييس الفن على الطريقة الصدامية، مؤكدا على “اهمية الفن باعتباره رسالة انسانية تخدم الوطن والمواطن”، اما حول الفصل بين الايمان والفن فاعتبرها نظرة خاطئة وفيها الكثير من القصور فبرأيه “لا فرق بين فنانة محجبة او سافرة ما دامتا تخدمان الرسالة الاسمى وهي بث الوعي وزراعة المحبة والطيبة بين الناس “، واكد الخزاعي على “اهمية استثمار فسحة الحرية التي نعيشها بعد التغييرلايصال رسالتنا المشتركة من اجل تقدم الانسان”. واكد على ان رسالة الفن امضى واسرع تأثيرا في الناس من اي خطاب مهما كان لونه وقوته.
اما عن الواقع العراقي الحالي فقد اشار الدكتور الخزاعي بانه ” يعاني من امراض شتى واهمها الفساد الاداري والمالي ، وكذلك الفساد المجتمعي.العرف والقانون متحدون، ونحن مع الفن الهادف الذي يبني الانسان ” .
وفي ختام اللقاء شكر الخزاعي مبادرة الفنانين بهذا اللقاء وابدى استعداده واستعداد وزارته على التنسيق مع نقابة الفنانين من اجل انجاز وانجاح المهرجان الفني المزمع اقامته باعتباره يصب في صلب المصالحة الوطنية .









