الحقيقة – متابعة
حقق واتفورد فوزا مهما ومفاجئا على ضيفه مانشستر يونايتد ب3 أهداف مقابل هدف وحيد ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
البرتغالي جوزيه مورينيو بدأ المباراة بتشكيل ضم: دي خيا، فالنسيا، بايي، سمولنغ، لوك شو، فيلايني، بوغبا، راشفورد، روني، مارشيال، ابراهيموفيتش.
اللقاء بدأ بشكل هادئ، ولم يجرؤ أي فريق على الهجوم، ما ساعد أبناء الأرض على اكتساب المزيد من الثقة.
وكاد واتفورد يسجل الهدف الاول حين ارتكب الحارس دي خيا خطأ مشتركا مع المدافع سمولينغ لكن المهاجم إيجالو سدد بجوار المرمى الخالي من حارسه (د 13).
ثم اقنص مهاجم واتفورد ديني كرة عرضية وضرب الكرة بقوة برأسه لكن دي خيا تمكن من إخراجها (د 19).
وأضاع إبراهيموفيتش فرصة يونايتد الأولى حين لحق بكرة عرضية لكنها سددها في الشباك الخارجية (د 22).
بوغبا سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء لكنها اصطدمت بالعارضة (د 30).
رد واتفورد جاء على شكل هدف أول عن طريق كابوي حين استغل عرضية بعد تدخل من بيرتوس على مارسيال لم يحتسب الحكم في أي خطأ ليسجل هدف واتفورد الأول (د 33).
وبعدها حاول مانشستر تعديل النتيجة لكن الشوط الاول مر دون جديد مع تراجع أكبر لواتفورد بإيعاز من المدرب الإيطالي والتر ماتزاري.
الشوط الثاني بدأ بدون تغييرات عدا التغيير الاضطراري في نهاية الشوط الأول بخروج مارسيال ودخول دي يونغ.
ودخل المغربي نور الدين امرابط في أول تغييرات واتفورد بالدقيقة 60.
ثم نجح مانشستر يونايتد من تعديل النتيجة عن طريق راشفورد بعد استغلال ارتباك دفاعي بعد مجهود كبير من إبراهيموفيتش (د 62).
وحاول بعدها مانشستر مضاعفة النتيجة لكن واتفورد بدا متماسكا، فلم يفلح إبراهيموفيتش وبوغبا في تشكيل خطر حقيقي على الحارس غوميز.
وأجرى المدرب ماتزاري تغييرا بدخول زونيغا في الدقيقة 83، فسجل هدفا في أول لمسة له بأرض الملعب ليتقدم واتفورد بهدفين لهدف.
ومرت الدقائق دون أي جديد على مستوى النتيجة أو حتى الأداء.
وفي الوقت بدل الضائع نجح البديل زونيغا في الحصول على ضربة جزاء 4 دقائق من الوقت بدل الضائع لينفذها ديني بنجاح مسجلا هدف فريقه الثالث وسط فرحة كبيرة من المدرب ماتزاري ولاعبي الفريق ليطلق الحكم صافرة النهاية على وقع الهدف.





