شاعر متعدد المواهب تلازمت التجربة الشعرية لديه وكتب الشعر بنوعيه الفصحى والشعبي وله مخطوطات كثيرة في الفصيح وعدة دواوين تضم قصائد متنوعة بكل الاغراض وخاصة الغزلية ، ومن ضمنها قصيدته الشهيرة (انا وليلى ) التي غناها الفنان كاظم الساهر في البومه لعام 1999 وله في العامية ما لايحصى له عددها وقد ضاع اكثرها .
كتب في جميع الاتجاهات الدينية والسياسية والعاطفية وكتب في القصة الشعرية الشعبية وكتب التمثيلية التلفزيونية ويعزف الموسيقى على آلة الكمان ، فهو يعد من كتاب الدراما التلفزيزنية، عرض له التلفاز العراقي انذاك عدة اعمال جيدة وجميلة واضاف لكل هذا كتب الاغنية واذيعت له اول اغنية من دار الاذاعة العراقية عام 1952 بعنوان (الفلاح ) . يعد التميمي من الشعراء المجددين في القصيدة الشعبية الحديثة :
لاتردني
وانا مثل الروح..
شوغاتي تضدني
ومن تردني
شكو بالدنيا حزن ..
بعدك مردني
ومن تردني
مثل زيبك اثر ماتلكالي..
لومرة تهدني
يالتصدني
عن رشف كاسك الطافح بالحنان ..
من عذابك بالهوه لو ردت زدني
بس يولفي ..لاتردني
وهنا نلاحظ نموذج اخر من كتاباته في باب الابوذية التي يعبر فيها عن محبته في هذا الغزل الرقيق :
غزال الخطف من يمي ولاني
بسهم من عين اله سوده ولاني
لاني اكدر اوصله ولاني
اصبرت عنه ولاهو حن عليه
يتدفق في كتاباته شوقا وعاطفة والما ، كما نشاهده في هذه الصورة من هذا الموال :
ياصاح مر الوكت مثل السحاب بسما
ويبين شديد الولم بالوجد شكله بسما
يوم الجفاني الترف والهن وطر مبسما
حز الولم جبدتي حز الحديد بلحم
ولسان جرح الوكت باجي ينز مالحم
لو مثلي كلب الترف يهوه التواصل لحم
حولي مثل طالب للمجد سعيه سما
واخيرا نكتفي بهذا القدر من هذه الدراسة البسيطة عن التميمي هادي الشاعر متعدد المواهب.









