ثقافية

نصوص

إيمان أبو رغيف

أنا بعض مني

لَمْ أبحثْ عن أَحدٍ

ولمّا  التَفَتُّ

وجدتني ورائي

كأنَّ اللقاءَ كانَ
 بَيني..
و

بَيني

يقظة نائمة

لا يظهرُ إلَّا حينَ أنامُ

كأنَّ عيْنَيّ تُخفِيهِ

وفي محاولتي لإيقاظِهِ

استيقظُت أنا!

صدى

لَمْ يَبْقَ مني

سوى صدىً

كلّما اقترَبَ منّي أحدٌ

سَمِعَني
 أبتَعِدُ

نافذة

لمْ أعُدْ .. أعُدُّ الأيامَ

فَقطْ أَتركُ ضوءً يمر

مِنْ نافذتي

ويقولُ لِي:

ما زلتُ هنا

سَفَر

نَمْ الآنَ..

فَاللهُ لا ينامُ

وفي قلبكَ نِداءٌ

وَفِي رُوحِكَ ظِلٌّ مِنْ نُورِهِ

لِيكُنْ نومُكَ سَفَراً إليهِ

وَصَباحُكَ رُجُوعاً
 بِمَعنىً جديد

غفران

نويتُ مناجاتَه فقط

فانفَتحَ في قلبي

بابٌ مِنْ نورٍ

..

فعرفتُ أنَّ الله

  غَفَرَ لِي

قَبلَ أنْ أطلُب

رفقةَ

لَمْ أُدركْ أنّك مَعيّ

حَتى سكَتُّ
مِنْ دُون خوفٍ

..

ومشيتُ

مِنْ دون أَنْ أضيعَ

روحٌ  لجسد الكلمات

كلّما قال: ها أنا

ذابَتْ الحروفُ

وبَقيت الكلمات بلا صدى

كأنّ المعنى

 فيه وحدَه

رماد

كَأنَّ اشتعالاً فيَّ تَذكّرَني

فَرَحَلْتُ عن الزمانِ لحظةً

و عُدْتُ

محمولاً على رمادٍ
 لا يُرى

موسيقى الأوراق الساكنة


ما عادت تهتزُّ

أشجارُ الحنينِ بداخلي

….
الشوقُ
يمرّ بها الآنَ
نسيماً

لا عاصفة

طينُ اللحظة الأولى

كلّ الحُبّ
 خُلِقَ في قلبي

منذ اللحظةَ

التي قَالَ لِيّ فِيها:

كُوني..

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان