* رحيم العراقي
أنا و همومي
أنا و همومي
على مدالله .. نبقى ..
لا اطيب.. و لا يهودن ..
ولاني صاير مثل غيري
ولا مثل ما كَالت الوادم .. إمسودن..
و أحسب إطيوري بصابيعي
بعدد سنوات عمري
و ضاك سطح البيت وطيوري يزودن ..
انا مطيرچي لهموم
اشما أطيرهن.. وره ساعة يعودن..
……………………
الشوكة و الوردة
انتَ يا حبيبي .. الشوكة و الوردة
و انت اللي تكرهه الروح و توِّده
الله ما خلق إنسان..إلا وطينته ابخده
بس انتَ بخدودك كَيمر السدة
حبيتك .. قبل ما شوفك ابمُدّة
حبيتك… قبل ما كرهك و بّعده
وحبي إلك..
حب إنسان تايه.. ماعرف حده
ولا متاكد انتَ اوياه.. لو ضده
..وياما جيت أنهي البيني وبينك
و أرجع بالسؤال الذابل إبعينك ..
و انسه اشقررت بالروحة و الردّة
و أتخيلك كُلَّك طيب ..وأسلوبك
إيحيّرني وأدوخ وأّتجه صوبك
و وينه اللي يريح الكَلب ويبّرده
و وينه اللي بهذا الزمن.. يتهّده
حبيتك لأن طيب
لأن شفاف.. وحبيب..
و جمالك زاد عن حده
جمالك زاد و..تعده
جمالك.. وإنكلب ضده..









