* مصطفى عبد عثمان
إلى العيون المتطلعة إلى بحر الثأر .. إلى كل قطرة دم أريقت على مذابح الشرف .. الى الشهيد الشاعر فوزي السعد الذي اعدم هو والشاعر فالح الطائي وكوكبة من الشهداء عام 1982
ما طبك جفني اعله الذلة
لا سكن جرحي أمن صوابه
ودربي الماملته اجدامي
شلون اتريد الروح اتمله
لو رايد ذل أشبع ذلة
ولو رايد عز احنه أهل العز … بينه اتعله
تعلينه. . يلوم المادره بينه تعلينه
وصعدنه اعله الثرية صعود
نصعدهه بعد ونزود
وبجنه نعيم انطوف …
سرينه ويه النضال احفوف
بالشوارع
شفتك نور الزغير امضايك الظلمة الجبيرة
أوين ما تبعد و راهه
وبالمضايف …
شفتك احجاية اهلنه وكبرت بجرف النهر
من كطعت دروب دنيانه البعيدة
ورحت ترسم من دموع أطفال (رام الله) صور
بالمحطة. ..
شفتك توزع بطاقات السفر
لليريدون السفر
وشفت رسمك بالجريدة
اعشكت رسمك
اقريت اسمك بالمقال الافتتاحي
-من يعثر عليه له جائزة نقدية-
بالقصيدة اكتبت عنك
سيف ما رف من جبيلة
وكمر عالي ايكحل عيون التشوفه
وشاعر من اهناك كاتبلك قصيدة
بيك ذاب وبيك تتغزل احروفه
“يلي دمك كربلانه اشنا تصير الناس كوفه “
وبالسؤال ..هواي نشدوني عليك وجاوبتهم
س: هم فرحتوا بعيد ميلاد وفجر دنيه جديدة؟
ج: اي نعم بأول صبح احنه فرحنه
وكانت الدنيه تعد بآخر نفسهه
وعفوا الضويات بوجوه المحطات الجبيرة
ومنعوا كل التذاكر
وعلموا فوم الشوارع لافتات
اشواطي غربة
اعيون غربة اتدور بيهن
انكتب بيهن لليريد الشمس ممنوع السفر!
وغركت العين بجفنهه
ومادره الدور ابياهي العين غركت
وكبرت الظلمة ودنيانه كبرت
نجمة عثرت …نجمة عبرت
ايريدله اجدام التسابك تطلع أول
من الليل ليلة…
وشاف باب الوكت مفكوك اعله حيله
وعرف كل أسرار وكته وعرف كلشي
ما لحك يوصل عروسه…..
وبعد جدمه ايريد توه أينوش كاعه
ويخطي خطوة …خطوتين
ما لحك بالثالثة وعثرت اجدامه
وطاح خيال الكحيلة
الجان مايحلم اجدامه بيوم تعثر
عثر جدمه وما وصل
وظلت أتاني عروسه وما وصل
وعجزت حتى المتانه وما وصل
تحررت ليلة زفافه … تنشد الياهو تروح
تحجي بالسر وتبوح …
وما درت فارسهه طاح
وثخنت ابكلبه الجروح









