رياضة عالمية

إنجاز الأهلي الكبير.. محبوب الجماهير بطلا لأفريقياً

الأهلي كما هي عادته رفع رأس بلاده عالياً ، وجاء إنجازه رمزاً يتخطى ملاعب الكرة، كشعلة ضوء مبهر في ليل دامس، حالك ظلامه الطويل، يأبى أن يأتي فجره باكراً، والجميع ينتظرون، وقد حل بهم القلق والملل والإنهاك، وهم يشتاقون لصبح وشمس وضياء، يأتي معها الخير والبركة، وتنزاح الغمة والهموم ! الفتى الرائع المملوء رجولة وشهامة محمد يوسف – 43 سنة –  المدير الفني  “الإكتشاف”  للأهلي وللكرة المصرية والعربية ، والذي رافقت شخصياً مسيرة انطلاقته شبلاً في كأس العالم للناشئين عام 1987 بكندا، أثبت بعد مشوار كروي مميز لعباً وتدريباً ،أنه موهبة تدريبية من الطراز الأول رغم أنه حصل على الفرصة بالصدفة لإبتعاد جوزيه ثم حسام البدري لأسباب خاصة بهما ، ولولا ذلك لبقي مساعداً ربما ثانياً أو ثالثاً لسنوات، ولكنها النية الطيبة والكفاءة الكامنة التي حصلت على الفرصة ، فكانت قيادته للأهلي فرصة لتجديد  الفكر والواقع والمواقع والإنطلاق نحو آفاق جديدة ، وأصبح من حقه إستكمال مهمته الكبيرة لفترة قادمة كافية والصعود بفريقه الكبير إلى كأس العالم للأندية بحثاً عن إنجاز جديد للأهلي الذي سبق فوزه بالمركزين الثالث والرابع من قبل في هذه البطولة الكبيرة، ولو أن التأهل في حد ذاته إنجاز كاف في ظل محنة الكرة المصرية شبه المتوقفة والمجمدة في مصر نتيجة الظروف العامة والسياسية في البلاد. فوز الأهلي على قراصنة اورلاندو بايرتس الجنوب افريقي الخطير 2- صفر ، وسابق تعادل الأهلي خارج دياره 1-1 في جوهانسبرج وكان فائزاً حتى الدقيقة الأخيرة ، تدل على أن رجال الأهلي كانوا على قلب رجل واحد تملؤهم العزيمة والصلابة وإرادة النصر وقهر الإحباط ، وكانوا يعرفون أنهم لا يلعبون لأنفسهم ولا للمجد ولا للشهرة ، وإنما لتخليص الوطن من صدأ المحنة وعبور مرحلة المعاناة ، وشحن طاقات الأمل لدى ملايين المصريين وإعادة الثقة بقيمة الإنسان المصري.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان