1 -عبيد آل عكروك: مهنته فلاح، لم اعثر على سنة ميلاده الا انه توفي سنة 1914، رجل محترم من قبل اصدقائه ومعارفه كان اسلوبه في الغناء هو طور الشطراوي، كان اذا غنى لا تتغير ملامحه ويغني ساكناً ولا يغني في الاعراس بل في المجالس الخاصة بالأدب والطرب لذا لا يسمع صوت طبل أو مزمار في هذه المجالس، واستمر يغني وهو في السبعين من عمره، ومن أبياته في شعر الابوذية:
زماني وياي بالطگات ما راع
هدم حيلي ولعند أمعاي ما راع
كل هذا أو دليلي صبر ما راع
ولا خليت شامت يحس بيه
2 – نبتي: توفى سنة 1918 ولم اعثر على تاريخ ميلاده ، يغني الابوذية ويعتبر استاذاً محبوباً في الغناء ، هو واخوه لم يمتهنا اي عمل سوى الغناء وكان يتجول سعياً وراء الاعراس والافراح والطرب.
3 -محبوب: توفي سنة 1954 ولم أعثر على تاريخ ميلاده. يعتبر محبوب تلميذاً لنبتي بجميع اساليب الغناء، اذا انسجم بالغناء يضع الطبلة في حزامه، ويبدأ بهذا الشعر من الابوذية:
يناهي احترگ دلالي وهافات
روحي ذبلت ابشوگك وهافات
ها حي “بگه خل” وهافات
تعطفله بوصل گبل المنيه
4 – صبيح الزيادي: ولد سنة 1884 وتوفي سنة 1964، شاعر ومغن أنيق في ملبسه، ذو نفس واخلاق عالية، طريقته في الغناء هي عندما يغني أحد المغنين يبدأ هو بالغناء قبل ان ينهي ذلك المغني بيت الابوذية، يغني في المجالس الخاصة بين اصدقائه وفي الحقول فيتركون له بساطاً كاملاً ليتحرك عليه بانفعال الى أن ينتهي من الغناء وكان يغني طور الشطراوي على طريقة النعي او النصاري، بهذه الابوذية:
لگيته امسرسح المبسول ويفال
خجلني وخجل أو كبع ويفال
صنع وياي صنع الصنع ويفال
طحت هيچي مرامه ايصير بيه
5 – مكطوف الوزان: يغني في المجالس الخصوصية، ولا يغني في الاعراس كما أنه لا يغني البستة، اسلوبه في الغناء هو طور الشطراوي، صاحب صوت رخيم يمتاز ببحة وهو يغني جالسا ويبدأ غناءه بهذا البيت من الابوذية للشاعر حسين العبادي:
گص بفراگ خلاني ولا حبي
ممالح غرهم بالود ولا حبي
شاخص صرت لا خطي ولا حبي
بملهم انتظر وابطوا عليه
6 – حسن دافر: مهنته تتنچي، ولد سنة 1983 وقتل سنة 1918 حسب المصادر، شاب جميل جداً يغني الابوذية بالاساليب السائدة آنذاك ويلبس الملابس المميزة من الزبون والعباءة الچاسبي الكلبدون واسلوبه خاص بطور الشطراوي، ولديه دارميات جميلة في الغناء، منها:
يا عمي يا محبوب الون كتلني
وتعلمت للنوح الخنسه مني
يا يمه لا گواچ جبتيني للضيم
شوفي عمل دنياي تمطر بلا غيم
7 – خطار جابر: ولد سنة 1905 وتوفي سنة 1947، من المغنين القدماء صاحب صوت رقيق جداً لا يكثر من الغناء ولا يغني في الاعراس، ويقتصر غناءه على المجالس الخاصة، محترم ومحبوب عند اصدقائه، وتحتفظ دار الاذاعة ببعض الاسطوانات التي سجلها عندما تأسست آنذاك ضمن برنامج الرفوف العالية، اسلوبه في الغناء هو طور الشطراوي وهو يمتاز بهذا الطور وله اسلوبه الخاص بطور الشطراوي حتى انفرد به وحده وسمي “طور خطار” لما امتاز به اسلوبه في هذا الطور ومن ابياته هذه الابوذية للسيد عزيز السيد نعمة:
مرعتني حبيبي مره عتبه
ترك ثگل ابدليلي مره عتبه
مره التم ابثغره مرة عتبه
ومرة ايطوش خمر الشوگك بيه
8 – كاطع آل مغني: يعمل بلاما، ولد سنة 1903 وتوفي سنة 1958 وكان سفره بين البدعة والدواية عن طريق نهر الغراف، يغني عندما يكون زورقه في وسط الهور، كان صديقاً حميماً للمطرب داخل حسن وكانا يعملان سويا في اصلاح الزوارق والسفن، صاحب صوت حنين ومرهف، وقد سجلت له دار الاذاعة عندما زارت الشطرة وهي تقوم بمسحها الاذاعي للبلاد، كان يغني طور الشطراوي بهذه الابوذية لصديقه الشاعر مطشر آل سليج:
يسادي قف وده اعيوني ودره
دم وفراگ خلاني ودره
هاي آثارهم عزني ودره
ولا بيهه الترد عگلي اليه
كذلك من شعر عبدالله چكچ:
يعاب الله زماني ابد ما راح
الي ويمي بهمومي سكن ما راح
شلك عندي يدهري اشبعد ما راح
راح الچان وي روحي سوية









