رحيم يوسف
صحبه بتوالي العمر
كأس واغاني وليل
والبخت دايرعكس
هد منا كل الحيل
وارواحنا مفرفحة
والوكت شوماصحه
ويانه يا صاحبي
واصبح علينا يعيل
لم تفارقه روح الدعابة والمرح وهوعلى اعتاب الستين، مازال يعيش احلام طفولته ويكتب بروح شابة هازما بذلك شيخوخته في بلاد احبها ومنحها كل مايملك، البلاد التي تهرم وتسيرنحوالمجهول امام ناظريه.غنى طويلا للحب والجمال، للشوارع للصبايا وللانهار, مسكونا بعشق ابدي للترافة والجمال، اغنياته دارت طويلا على شفاه الكثير ومنحت الفرح طوال أزمته، عديدة ومازالت تمتلك اسرارعذوبتها وطراوتها وهي تقاوم النسيان. لم ينكسر او تلويه مصاعب الحياة وهوالذي قضى سنينا في المعتقلات والسجون والاقبية بروح التحدي والانفلات عن السائد في مشواره الطويل. اكتب عن صديق بقايا العمر الأقل، عن جبارصدام اوجبار المرور،كماكان يطلق عليه في سنوات الشباب ، عاشقا أزليا للنساء، بل ان روحه جبلت على هذا العشق ، كتب الكثير ومازال بنفس الروح والجمال الذي يقطر ترافة، كيف لا وقد تعلم الكثير من الكبير كاظم الكاطع على حد قوله.عاش حياته بصخب وتمرد يقول وهو ضاحكا بأنه اكثر رجل تمرد على الحياة العسكرية ففي جعبته ثمانية وأربعون مجلسا تحقيقيا لهروباته المتكررة من الخدمة العسكرية. ذاع صيته مع أول أغنياته التي أداها الراحل عارف محسن(زعلان الاسمر) واستمر يكتب بغزارة لطيف واسع من المطربين. يتعامل مع مايحيط به من أحداث ومواقف بدقة ملتقطا أغانيه من أبسط المفردات والأحداث، ومن خلال ذلك انتج الكثير من النصوص الجميلة (حتى انته ، لوتصاحب خوش صاحب ، حظرتجوال) وغيرها كما كتب أواخر نصوصه (عليمن جاي تتشمتون بيه بعدني بخير ما مديت اديه).









