ثقافة شعبية

قصيدة ورد النرجس من ديوان (جسر من طين)

* للشاعر الراحل رحيم الغالبي

 

مثل ما يثلم..الخبزة, ثلم گلبي

صلاة الصبح, حسبالك

وأگابل بيها بس ربي!

مسح بعيونه, من يخزر

نبض گلبي

عذاب العمر..گضيته

وعتاب الگاه, بنص كتبي

رسم عالحايط من ابعيد

هواجس روحي

نور وضي

مشه الحايط…وظل الفي!

عبرت اشگد

سواجي وياك..

عافتني الجروف..

وثبت بس المي!

مشت ليش الشوارع؟

ظلت الخطوات..تتخبط بغربه وهم

گمت اتطشر والتم!

فتحت الگلب..طلعت الاسرار البيه

شفناها, چذب مديوره دايرنه

واحد چنه..

صرنه اثنين،

واحد عكس الثاني…سافرنه!

ابد نتلاگه مرة

ويصفه ماي اوياك خاطرنه..

أبد..عكس الحلم گالوا الصحوه اتصير،

وألموعد..طفل حباب

كل يومه يناطرنه،

عكسنه العمر, شفنه اوياه آخرنه

هاي اسنين

مفتاح العشگ ضايع لكل البوب

لاتگضي ولك ياطيف

خل اتهنه بيه فد نوب!

ما حسبالي..ورد الليل

ألگه الصبح..بس خرنوب 

چم مرة؟

چم مرة…كسرنه العمر

من نصه؟ بمعزة نتوب!

چم مرة

نحط العين:

بچفوف الزغار…انريد بس مكتوب!

هاي اسنين

تاكل عمري،

دوب ادوب

ورد النرجس بروحي..مثل صبير،

يرسم عالضمير اذنوب

ذبنه, ومثل ثلج يذوب

تبنه…ونعتذر من الزمن

, والفي

ومن أيوب

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان