رياضة عالمية

هنيئاً لـ"البيرناليو" بدماء ميسي

دينا جركس

 

التمثال الذي سيُصنع لميسي بعد اعتزاله يجب ان يتم وضعه في البيرنابيو ، وليس في الكامب نو، أو ربما يتم نحت نسخة ثانية منه ووضعها في متحف المرينيغي إنصافاً لجمهور ريال مدريد الذي تمتّع بأهداف ميسي بدرجة أقل من جمهور برشلونة، يكفي ان دماء “الليو” سالت على أرض مدريد ليتوّج المينريغي ببطولة من نوع آخر.

ما فعله ميسي المضرّج بالدماء في الكلاسيكو الأخير، يُثبت ان مقارنته مع الكبير كريستيانو رونالدو أمر خاطئ بحق تاريخ كرة القدم، فبرشلونة الذي دخل بتشكيلة 4-3-3 لعب المباراة بتكتيك 4-4-2 مع ميسي في الوسط لتعزيز هذا الخط الضعيف في البلاوغرانا، فكان صانع ألعاب، مراوغ وهدّاف.

في الدقائق الأولى تمكن من تخفيف رقابة كاسيميرو اللصيقة عليه بتكليفه بطاقة صفراء أجبرت مودريتش وكروس على بذل جهد مصاعف وإخراجه في الشوط الثاني بالإضافة الى إجبار راموس على ارتكاب خطأ أودى به مطروداً الى غرفة ملابسه وصولاً الى إرغام كوفاسيتش على ارتكاب خطأ كبير والتحصّل على انذار.

مُضرّجاً بالدماء جراء تدخل من مارسيلو لم -يُحتسب خطأً- تمكن ميسي من مراوغة دفاع ريال مدريد بأكمله وتسجيل هدف برشلونة الأول لينتهي الشوط الأول بـ7 مراوغات ناجحة وهدف. 

أما الشوط الثاني فظهر ليو الجديد، ليو الثائر غير الآبه، ليو الذي يحمل برشلونة على أكتافه ويحمل قميصه بوجه جماهير البيرنابيو ليقول هذا انا وهذه حديقتي.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان