تعتبر قصيدة ( مامرتاح) من أجمل القصائد التي حول فيها الشاعر محاورة هواجسه ، وابداءه القلق من محيطه الذي يحاصره ويحسب عليه انفاسه ، فاختلطت عليه الصور مع اي منهم يصارع؛ صديقه الذي يتنظر سقوطه ، ام عدوه الذي يجهد لاسقاطه؟ ، والشاعر يقع بين هواجس الدفاع الغريزي وعملية جلد الذات ، ليكتب بعدها واحدة من اروع القصائد التي تعالج عملية الصراع السياسي المعقد على الرغم من الصور غير المباشرة لهذه القصيدة ، الا انها مقاربة لقصيدة مظفر [البراءة] مع الأخذ بنظر الاعتبار الحالة الإنسانية والظروف التي كتب فيها الشاعران قصيدتهما ، ويقول الشاعر في قصيدته:
ما مرتاح .. ما مرتاح .. مامرتاح
عيوني تستحي بس الدموع اوكاح
ما مرتاح
منك.. مني .. من الجاي من الراح
ما مرتاح
عركة وي الزمن ورجعنه مكسورين !!
وبعيدة المسافة وينسي اللي طاح ..
ما مرتاح
لأن شفت الشمس نزلت تبوس الكًاع
وبكف الطفل تنلاح
ولأن قاضي البلابل مدد التوقيف
ومفتوحة السما
والفيل عنده جناح !
ما مرتـاح
لأن قفل المحبة انباكً
وِترهم عليه مفتاح
متروك بجزيرة وتيهت بالليل
واجو ربعي عليه بقافلة أشباح
وانته اشبيك ؟؟
لمن دافعت عن نفسي صابك غيض
مو حتى الكًنافذ من تحس بالخوف
تستخدم جلدها سلاح !!
ما مرتـاح من ربعي ولا مرتاح
تمساح ابنهرهم صاحوا من الخوف
وجازفت بحياتي من سمعت إصياح
صارعت المنية وبيده هزني الموت!!!
ومدمى اطلعت
صفقوا للتمساح !
كل هذا وتريد ارتاح؟؟
ما مرتـاح
ولا جن الفجر مثل الفجر محبوب
لون الفجر صاير يقبض الأرواح !!
رجعت الستارة بحرقة عالشباك
ورثيت الورد وبجيت
من شفت الندى فوق المدافع طاح
قل شوف السفينة والضباب يزيد
وسيوف الملامة بجلوة الملاح
ياسن الصخر وتكسرت بالروج
مو كنت بزمانك ترهب السفان؟؟؟؟
ما مرتاح من ربعي ولا مرتاح
نادوونـي.. وركضت إبليــل
إيد الرسن بيها وايد بيها سلاح
عثرت مهرتي … وربعي قبل ما طيــح
واحد كًال للثاني:
أبشرك طاح
أبشـرك طاح









