محمد يوسف علي
يضرب هذا المثل على بغض الضرة لضرتها، كونها تقاسمها زوجها -اما الحكاية او القصة التي تمخض عنها هذا المثل فهي ان رجلا طلبت منه زوجته الثانية ان ياخذها لزيارة اهلها في القرية التي تبعد عن قرية زوجها، فامتثل لامرها وعندما وصلا الى المقبرة التي يدفن فيها الاموات من قرية الزوج، قال لها سازور قبر زوجتي الاولى واقرأ على روحها الفاتحة، ثم نستريح قليلا عند القبر وبعدها نكمل مسيرنا -وحين وصلا قبر الزوجة المتوفية جلس الزوج وهو يتحدث معبرا عن حزنة الى القبر-فلم تتحمل زوجتة الثانية هذا الموقف وماكان منها الا ان تصرخ بالم فظن الزوج انها تشاركه حزنه — ولما اراد ان يهون عليها الامر اخبرته ان سبب صراخها نتيجة تعرض قدمها لوخزة بعظمة من عظام شريكتها . لتنتشر بعدها هذة القصة بين القرى فكان (عظم الشريكة)مثلا ولم يزل.









