كثيرا مايتداول هذا المثل الشعبي في الوسط العربي بصورة عامة وفي الوسط العراقي على وجة الخصوص –
وهو اشارة للغش في التعامل مع الاخرين . اما حكاية هذا المثل وحسب ماورد في كتاب (ابو الامثال) لمؤلفه الباحث الكويتي عبد الله آل نوري–
فهي ان امرأة كانت تبيع اللبن، فبعد ان تمزجه بالماء تغش به الشاربين -وفي يوم من الايام كانت ابقارها ترعى في الوادي–وبعد برق ورعد وغيوم حبلى بالمطر نزل الغيث وسال الوادي فجرف معه الابقار الى غير رجعة – فاخذت بائعة اللبن تبكي وتولول وكانت بقربها ابنتها –فقالت لها–اماه –يااماه–لاتحزني فالماء الذي كنت تمزجينه باللبن تجمع وكثر واخذ ابقارك ، وماكسبتِ من الماء اخذه الماء – وماكسبت من اللبن فهو عندكِ.









