• أقرب شاعر لروحك؟
– المتنبي.
• كلمة تجد فيها حكمة تراودك دائماً؟
– من شب على شيء شاب عليه.
• أي صوت تريد سماعه الآن؟ –
الله.. انه صوت فائزة أحمد.
• ما الذي يزعجك؟
– الجهل.
• اكتشفت العديد من المواهب فمن الذي اكتشفك؟
– لا أحد يكتشفني.. باستثناء النشاط المدرسي حيث ألفت أنظار الجميع بكتاباتي .
• أغنية لغيرك تتمنى لو كنت مؤلفها؟
– عراقياً ” اذا متريدني كول” لمؤيد الأصيل وعربياً “متقلش كنا وكان”لنازك التي لحنها العملاق فريد الأطرش.
• لوصادفك الآن سعدون جابر ماذا ستقول له؟
– لم يزل صوتك جميلاً كما كان، فلم السكوت عن الجديد؟
• أبرز نصوصك التي سرقها الآخرون؟
-“تعتب علي” و” تلملمن كلهن علي اتلملمن”.
• مدينة يشدك الشوق اليها؟
– ليفربول الميناء البريطاني بانكلترا حيث أمضيت شهرين بها.
• “ابشيرة” هل هي حبيبة مفترضة أم واقعية حين كتبتها لسعدون جابر؟
– لا.. انها قصة واقعية أقسمنا بأن لانبوح بها .
• أبرز الوجوه الفنية التي تتمنى رؤيتها باستمرار على الشاشة؟
– آلاء حسين وآسيا كمال
• أي ملحن عربي تمنيت أن يضع الحاناً لكلماتك؟
– محمد الموجي.. وبالمناسبة كان لي نص من المقرر أن يضع الحانه سيد مكاوي الا أن ظروفاً استثنائية حالت دون ذلك.
• هل تتذكر أول كتاب أدهشك؟
– زوربا اليوناني.
• أقرب الألوان لك؟
الرصاصي.
هل ندمت على أغنية كتبتها؟
لا.. أبداً.
• من هو صاحب فضل كبير على سعدون قاسم؟
-سعدون جابر.
• هناك من يرى الشاعر الغنائي غير الشاعر الذي يكتب القصيدة .. ماذا تقول؟
-أنا انظر للشاعر كما سبيكة الذهب أما ماينقش على هذه السبيكة فهي الأغنية وأعتذر عما تسميه اليوم ومايطلق عليه.









