الحقيقة – وكالات
غامر يانيك نواه، قائد منتخب فرنسا، بإشراك لاعبين لم يسبق لهما اللعب سويا، في مباراة الزوجي المهمة ضد بلجيكا، في نهائي كأس ديفيز للتنس، لكن فوز ريشار جاسكيه وبيير-اوج ايربير جنبه “الانتقادات”، بعدما تقدم الفريق الفرنسي في النتيجة.ورغم الخوف الكبير في المجموعة الثالثة من المباراة، نجح الزوجي الذي اختاره نواه، في الفوز 6-1 و3-6 و7-6 و6-4، على روبن بيملمانز ويوريس دي لور، لتتقدم فرنسا 2-1، وتصبح بحاجة لفوز واحد، لتحقق لقبها العاشر في كأس ديفيز، مع إقامة مباراتين في الفردي، غدا الأحد.وكان من المتوقع أن يختار نواه ما بين جوليان بنيتو أو نيكولا ماهو، الذي فاز مع ايربير بلقبين للزوجي في البطولات الأربع الكبرى، لكنه فضل بشكل مفاجئ اختيار جاسكيه، ليشرك لاعبين لم يسبق أن لعبا سويا.وقال نواه الذي قاد فرنسا للقب في 1991 و1996 للصحفيين: “كان قرارا صعبا، لأن الكثير كانت لديهم رؤية مختلفة حتى داخل الفريق.. لم تكن هناك رؤية موحدة”.لكن نواه التزم بقراره الذي اتخذه يوم امس الثلاثاء، بعد المستوى الرائع لايربير وجاسكيه في التدريب.وقال: “كان من الأسهل اتخاذ القرارات السهلة، وخسارة كلمة الشرف”.وأضاف بابتسامة: “على الصعيد الشخصي، كان من الجيد أنهما حققا الفوز، وإلا كنت سأتعرض للانتقادات”.







