الأولى

القضاء الاعلى يكشف عن اعترافات "الانصاري" مدير أكبر معسكرات داعش الارهابي

      الحقيقة – متابعة

 

عرض مجلس القضاء الاعلى، اعترافات أحد أخطر إرهابيي داعش، وهو أبو حسن الأنصاري الذي أدلى ‏بأقواله أمام محكمة تحقيق نينوى المختصة بقضايا الإرهاب، معترفا بمسؤوليته عن إدارة أكبر ‏المعسكرات التي تنظم الدورات التدريبية للمنتمين الجدد في التنظيم الإرهابي.‏

ويتحدث “أبو حسن الأنصاري” عن دخوله إلى المجاميع الإرهابية ‏والأدوار التي لعبها والمناصب التي شغلها بدءا من تموز عام 2005 عندما “حضر إلي احد ‏أصدقائي المقربين وعرض الانضمام إلى تنظيم أنصار السنة الذي كان يعرف سابقا بتنظيم ‏أنصار الإسلام لعلمه بانتمائي من الناحية العقائدية الى المجاميع السلفية وبعد ان وافقت على ‏الانضمام جمعني بشخص آخر علمت انه كان مسؤول الجانب الإعلامي للتنظيم، وسألني عن ‏تحصيلي الدراسي وجلس للحديث معي لاختباري بأمور كثيرة”.‏

 وأضاف الأنصاري “انضممت إلى الوحدة الإعلامية كوني احمل شهادة جامعية ولديّ خزين ‏فكري ومعرفي لا بأس به، وأصبحت ضمن مجموعة مكونة من خمسة اشخاص يعملون ‏كوحدة إعلامية خاصة بأنصار السنة، وكان دوري في البداية هو تصوير العمليات التي ‏تستهدف القوات الأمنية من تفجير عبوات ومفخخات وطباعة اقراص العمليات التي كانت تنفذ ‏من قبل التنظيم وتوزيعها على الجوامع والأسواق، كما كنت مسؤولا عن طباعة مجلة خاصة ‏بالتنظيم تنشر بشكل دوري وتحتوي على مجموعة من المواضيع التي تحمل طابعا تثقيفيا ‏للأمور الشرعية وتكون موجهة للشباب بشكل اكبر مما للفئات العمرية الأخرى”.‏

وأكد الإرهابي أن “المرحلة الثانية كانت الانضمام إلى معسكر الجند في التنظيم ولحوالي ‏خمسة أعوام نفذنا فيها الكثير من العمليات أهمها الاشتباكات مع القوات الأمنية العراقية من ‏الجيش العراقي وقوات الاحتلال”، لافتا الى تنفيذه “٩ عمليات إرهابية منها تفجير سيارتين ‏مفخختين بالإضافة الى زرع العديد من العبوات الناسفة وكنت أتقاضى راتبا شهريا قدره 75 ‏ألف دينار واستمر هذا الحال إلى عام 2010 وبسبب التناحر مابين تنظيم أنصار السنة وتنظيم ‏داعش على أحقية وأسبقية كل منهما في السيطرة على المنطقة بتلك الفترة، التجأت ‏إلى السفر بحجة أداء العمرة والتخفي من أفراد تنظيم داعش وتركت المحافظة” كما يعبر.‏

 واستمر أبو حسن الأنصاري بالحديث عن تنظيم أنصار السنة قائلا “بعد عودتي من السفر في ‏الاشهر الاولى عام 2011 بدأنا بتصفية مجموعة من أفراد تنظيم داعش عن طريق عمليات ‏اغتيال منظمة وعلى ما اذكر كانوا ثلاثة أشخاص بالإضافة إلى تصفية احد أفراد مجموعتنا ‏بعد أن عمل مع القوات الأمنية كمصدر، وكذلك استهداف أفراد القوات الأمنية، واستمررت ‏بالعمل وفق هذه الطريقة متنقلا بين زقاق وآخر حتى أصبحت مسؤول الوحدة الإعلامية ‏ومسؤول وحدة الاغتيالات، ولقد تمت متابعتي من قبل القوات الأمنية إلى أن اعتقلت في ‏الشهر الثالث من عام 2014”.‏

واسترسل الأنصاري “دخلت مرحلة جديدة وأنا محتجز لدى القوات الأمنية من خلال التعرف ‏على مجموعة كانوا يعملون في تنظيم داعش، في الأثناء دخل التنظيم واحتل المحافظة وقام ‏باقتحام السجون وإخراجنا، فرجعت الى بيتي، وبعد شهرين ذهبنا انا وثلاثة من الأصدقاء كانوا ‏ في تنظيم أنصار السنة الى القصور الرئاسية ورددنا البيعة بالصيغة المعهودة وانضممنا ‏الى التنظيم”.‏

 ويتحدث الأنصاري عن فترة جديدة ودوره في التنظيم فيقول “تنسبت إلى ديوان الجند في قسم ‏المعسكرات وشغلت منصب نائب معاون مسؤول المعسكر بالإضافة الى مجلس المعسكر ‏المتكون من مسؤول المعسكر ومسؤول التدريب ومسؤول الأرزاق، وتم تسليمي سلاحين ‏احدهما مسدس والآخر كلاشنكوف مع الأعتدة وكنا نعمل على تدريب المقاتلين الجدد وكانت ‏مدة دورتهم شهرا واحدا وكان يجري استلام المقاتلين من منطقة القصور الرئاسية”.‏

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان