الحقيقة – خاص
قالت وسائل إعلام محلية، إن الكهرباء قُطعت مساء الثلاثاء 14 يناير / كانون الثاني 2020 بشكل واسع في مدينة النجف وسط إصرار المتظاهرين على الخروج إلى الشارع للتأكيد على مطالب ثورة تشرين.
يتزامن ذلك مع مطالبة نشطاء في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد بالكشف عن مصير الناشط عبد القهار العاني الذي اختطف فجر يوم أمس الأول بعد خروجه من منزله متوجها الى ساحة التحرير، كما طالبوا بمعرفة مصير جميع الناشطين المختطفين.
هذا وتواصلت التظاهرات ، أمس، في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب للمطالبة بحل البرلمان واختيار بديل لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، ومحاكمة من تسبب بقتل المتظاهرين، وكذلك محاسبة الفاسدين، فيما دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى تظاهرة مليونية، لم يحدد موعدها، ضد الوجود الأمريكي في العراق.
ففي بغداد، شهدت ساحة التحرير، تواجد المئات من المتظاهرين. وذكر مصدر أمني، أن «عبوة صوتية انفجرت قرب جسر الجمهورية وسط بغداد بدون أن يسفر عن وقوع أية أضرار أو خسائر تذكر».
وكشف الدفاع المدني، تفاصيل الحريق الذي اندلع في الطابق الأول من المطعم التركي وسط بغداد. وقال الدفاع المدني في بيان، إنه «تمت السيطرة على الحريق»، مشيراً إلى أن «الحادث كان عبارة عن احتراق عدد من الأفرشة وأغطية البطانيات».
وأضاف البيان، أنه «تم إخماد الحريق بواسطة استخدام مطافئ الحريق اليدوية»، مؤكداً «عدم تسجيل خسائر».
وفي الديوانية، قام محتجون بقطع الطريق السريع الرابط بين بغداد والمحافظات الجنوبية. ورفع المحتجون الأعلام العراقية وبعض اللافتات التي تطالب الجهات المختصة بالاستجابة لمطالب المتظاهرين.




