الحقيقة – خاص
يحتفل العراقيون في الرابع عشر من تموز من كل عام، بالثورة العظيمة التي قادها الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم والتي أطاحت بالملكية في العراق واحدثت تغييرات جوهرية وغيرت تاريخ العراق بتأسيس الجمهورية العراقية.
وستنطلق مساء اليوم الإثنين مسيرة جماهيرية كبيرة يقودها الحزب الشيوعي العراقي والقوى الوطنية الديمقراطية ويشارك فيها آلاف العراقيين، حيث ستكون العاصمة بغداد مسرحاً كبيراً لاحتفالات شعبية يقيمها محبو الثورة وزعيمها الخالد عبد الكريم قاسم، فضلا عن فعاليات أخرى ستقام في محافظات العراق الأخرى بضمنها إقليم كردستان.
هذا وحققت ثورة الرابع عشر من تموز في غضون أربع سنوات ونصف من عمرها منجزات عدة على الصعد المختلفة ما زالت معالمها شاخصة حتى اليوم وعجزت حكومات سابقة وحاضرة عن تحقيقها.
وهذه الثورة أحدثت نقلة نوعية في حياة المجتمع العراقي، ووفرت للعراقيين جميعا فرصة تاريخية للخروج من نفق التخلف والاستبداد والتبعية إلى شمس الحرية والعدالة الاجتماعية والتقدم.
يذكر أن الزعيم عبد الكريم قاسم كان ضابطاً معروفاً بانتمائه الوطني وروحه العراقية الخالصة، وأن الثورة جاءت نتيجة تراكم السخط الشعبي والوطني على النظام الملكي الذي كان واقعًا تحت الهيمنة البريطانية، ومتناقضًا مع تطلعات القوى الوطنية، سواء من اليساريين أو الشيوعيين أو القوميين.





