الأولى

الموصل تشهد لقاءات “سرّية ومغلقة”بين وفود دولية ومحافظ نينوى

الحقيقة – خاص

كشفت مصادر مطلعة في نينوى، عن حراك إقليمي ودولي لافت واجتماع “سري” شهدته مدينة الموصل خلال الساعات الماضية، تمثل بلقاءٍ مغلق عقده وفد من التحالف الدولي مع محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، أعقبه استقبال وفد تركي رسمي، في توقيت يثير تساؤلات حول خلفيات هذا النشاط المتسارع.
وقالت المصادر، إن “وفداً من التحالف الدولي وصل إلى الموصل، وعقد اجتماعاً مغلقاً مع محافظ نينوى بعيداً عن وسائل الإعلام، وبمشاركة شخصيات محدودة، في لقاء لم يُعلن عن تفاصيله رسمياً”.
وأوضحت أن “الاجتماع انتهى بمغادرة الوفد الأميركي المدينة خلال ساعات الليل”.
كما استقبل الدخيل وفداً تركياً رسمياً برئاسة رئيس بلدية توكات محمد كمال يازجي أوغلو والوفد المرافق له، في زيارة معلنة جرى خلالها توقيع مذكرة تفاهم للتعاون بين الجانبين، الأمر الذي فتح باب التساؤلات بشأن تزامن الزيارتين والفاصل الزمني القصير بينهما.
وتشير المصادر إلى أن “هذا الحراك يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة، في ظل ما يجري في سوريا، وتداعيات التصعيد الإقليمي، والحديث عن تحركات أميركية وتركية أوسع في شمال العراق، وسط مراقبة دقيقة للوضع الحدودي مع سوريا”.
يأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد خطير في الأحداث السورية شهدت اشتباكات مسلحة بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري والفصائل المسلحة المساندة له، خلفت قتلى وجرحى من الطرفين ومن المدنيين، وكذلك عمليات نزوح جماعي من المناطق ذات الأغلبية الكردية في مناطق شمال شرقي سوريا.
وكان محافظ نينوى قد أعلن، خلال مؤتمر صحافي أعقب زيارة الوفد التركي، أن الحدود مع سوريا “مؤمّنة بنسبة 100%”، وأن هناك تنسيقاً عالياً مع القائد العام للقوات المسلحة والعمليات المشتركة، إضافة إلى القطعات المنتشرة من الجيش والشرطة وحرس الحدود والحشد الشعبي، مؤكداً أن جميع التحركات مرصودة وأن الوضع الأمني في نينوى مستقر بالكامل.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان