الحقيقة / خاص
برعاية الدكتور حيدر حسون الفزع، رئيس مؤسسة الإعلام العراقي، أقامت الجمعية العراقية للتصوير ــ المركز العام معرض «المشهد الفوتوغرافي» لمصوري محافظة النجف الأشرف، في مقر المؤسسة، وبمشاركة نخبة من المصورين المبدعين.
وعبّر رئيس الجمعية العراقية للتصوير، الأستاذ زهير السوداني، في كلمة له خلال افتتاح المعرض خصّ بها (وكالة أنباء الإعلام العراقي/واع)، عن أن جمعيته حريصة على دعم النشاطات والمعارض الفوتوغرافية، وبما يخدم المشهد الثقافي والإبداعي في الساحة الفنية، من خلال الاهتمام بالمصور العراقي.
وأضاف رئيس الجمعية أن هذا المعرض هو دليل واضح على إيماننا بالمصور العراقي واهتمامه الحقيقي بالفن الفوتوغرافي، وحرصنا على أن يجد المصورون من يدعمهم ويشجع طاقاتهم الإبداعية في توثيق الأحداث، وإبراز جمال العراق، ونقل رسالته إلى العالم.
من جهته، أكد رئيس مؤسسة الإعلام العراقي، الدكتور حيدر حسون الفزع، في كلمة له، أن الساحة الثقافية في العراق لابد أن يكون فيها للمصور الفوتوغرافي دور بارز في إظهار الإبداع المتواصل لفن التصوير، لنقل وأرشفة تاريخ وتراث معالم العراق وحضارته العريقة.
وأشار الفزع إلى أنه من الضروري الاهتمام بتلك الطاقات الفنية لمصوري العراق ودعمها، والاحتفاء بهم على كل منجز إبداعي يمارسونه بمهنية عالية، لافتاً إلى أن مؤسسة الإعلام العراقي حاضرة دوماً لاحتضان والاحتفاء بكل جهد إبداعي وثقافي، ومنبراً إعلامياً لكل الفعاليات التي تمس وتعالج متطلبات الوسط الثقافي.
من جانبه، أبدى رئيس فريق المشهد الفوتوغرافي لمصوري النجف الأشرف، زيد الوتار، شكره وتقديره لرئيس مؤسسة الإعلام العراقي على رعايته إقامة المعرض في مقر مؤسسته، وأخذه على عاتقه كل التدابير لإنجاح أهداف هذا المعرض، مؤكداً: «إننا ماضون بتحقيق الإنجاز تلو الإنجاز، رغم كل الظروف الاقتصادية التي تحول دون أن تتسارع الخطى في السير نحو الإبداع لفن التصوير، فدورنا أن ندعم تلك النخبة من مصوري فريق المشهد الفوتوغرافي في النجف الأشرف».
وأوضح أن الفن الفوتوغرافي هو تاريخ كامل لصور العراق ومعالمه الحضارية، لذا سنظل جاهدين للسعي إلى إبقاء بصمته واضحة وعلى الدوام.
وفي ختام فعاليات المعرض، وُزّعت دروع الإبداع والشهادات التقديرية، فكان الدرع الأول من نصيب رئيس مؤسسة الإعلام العراقي، الدكتور حيدر الفزع، وبعدها على نخبة من مصوري فريق المشهد الفوتوغرافي في النجف الأشرف.
ومن ثم تجول الحاضرون لمشاهدة صور المعرض، التي أبدع المصورون في التقاطها، بما تحمل كل صورة منها من رمز ومرحلة غنية بفنها وتاريخها.










