سالي النجار
مَن لِي بأَنْظارِ عَيْنَيكِ التِي سَكَنَتْ
فِي القَلْبِ، حَتَّى بَرَتْ رُوحِي مِنَ الخجل
يَا رَوْضَةَ العُمْرِ، إنَّ اللَّيْلَ يَعْرِفُنِي
قَدْ بَاكَرَ الشَّوْقُ خُطُوَاتِي عَلَى عَجَلِ
مَدَدْتِ كَفّاً مِنَ الإِحْسَاسِ نَاطِقَةً
فَأَوْرَقَ الظَّلْماءُ، وَاسْتَسْلَمْتُ لِلْأَمَلِ
شَهْدُ الحَيَاةِ بِثَغْرٍ مِنْكِ مُبْتَسِمٍ
يَحْيَا بِهِ القَلْبُ بَعْدَ اليَأْسِ وَالوجل
تَعَالَيْنَا نَصُونُ العَهْدَ مَا حَيِيَتْ أَرْوَاحُنَا،
وَنَصُوغُ الحُبَّ فِي المقل
فَأَنْتِ أَنْتِ مَلَاكُ الرُّوحِ، سَيِّدَي
وَمَا لِغَيْرِكِ عِشْقٌ حَتَّى ينتهي الأَجَلِ









