الحقيقة / خاص
المنتخب الأسترالي واحد من أفضل المنتخبات المنضوية تحت لواء الاتحاد الاسيوي، فجميع نجوم الفريق مُحترفين في أعتى الأندية الأوروبية ويمثلون الأعمدة الرئيسية في تلك الأندية، وهذا غير موجود في أي منتخب أسيوي أخر، لذا من المُرجح أن يكون المنتخب الأسترالي هو نداً قوياً في المجموعة الثانية في نهائيات كأس العالم 2014، وصل نجوم الفريق لمرحلة كبيرة جداً من النضج الكروي، وكثير منهم اقترب من انهاء مسيرته الدولية والكروية بالأخص “مارك شوارزر ولوكاس نيل”.
بعدما تأهل إلى جنوب أفريقيا 2010 قبل نهاية التصفيات بمباراتين، دخل المنتخب الأسترالي التصفيات من خلال قارة آسيا للمرة الثانية بهدف التأهل للمرة الثانية على التوالي بطريقة سهلة وسلسة. ولكن الطريق إلى البرازيل 2014 كان وعراً للسوكيروس الذين تخطوا الكثير من العقبات ليتأهلوا إلى العرس العالمي. وكان الفوز الصعب على تايلاند والخسارة أمام عمان في بداية التصفيات بمثابة الإنذار قبل أن يتأهل المنتخب الأسترالي إلى الدور الحاسم الذي بدأه بشكل مخيب إثر تعادله مع عمان واليابان قبل الخسارة بنتيجة 2-1 أمام الأردن. وعلى الرغم من الخسارة، إلا أن المنتخب الأسترالي عاد بفوز على العراق وتعادلين قبل تخطي الأردن برباعية نظيفة. وفي المباراة الأخيرة أمام العراق، حافظ المنتخب الأسترالي على رباطة جأشه وسجل له البديل جوش كينيدي هدفاً حاسماً ليضمن تأهل فريقه. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2013، تمت إقالة المدرب هولجر أوسيك بعد خسارتين متتاليتين أمام البرازيل وفرنسا بنتيجة 6-0 وليستلم أنجي بوستيكوجلو تدريب الفريق.
المشاركة السابقة بكأس العالم
على الرغم من انتزاعها التعادل من دون أهداف ضد تشيلي بتشكيلة مؤلفة من الهواة بالكامل، غادرت أستراليا كأس العالم 1974 من دون أن تسجل أي هدف في مشاركتها الأولى. بيد أنها عوضت الوقت الضائع في ألمانيا 2006، وبلغت دور الستة عشر لتخسر بصعوبة أمام إيطاليا التي توّجت بطلة لاحقاً. استمرت ألمانيا في ملاحقة أستراليا حيث أوقعتهما القرعة ضمن المجموعة ذاتها في جنوب أفريقيا 2010، فانتهت المباراة بفوز ساحق للمانشافت 4-0 وهي النتيجة التي حالت دون تخطي أستراليا دور المجموعات. وانتزعت أستراليا التعادل بعشرة لاعبين من غانا 1-1، ثم فازت على صربيا 2-1 لكنها خرجت من الدور الأول بفارق ثلاثة أهداف عن المنتخب الأفريقي.
النجوم
يبقى تيم كاهيل نجم المنتخب بلا منازع وهو يملك معدلاً تسجيلياً خارقاً وقدرة هائلة على تسجيل الأهداف بالرأس على الرغم من تواضع قامته. ويبقى لوكاس نيل قائد المنتخب وقلب دفاعه والمتواجد في صفوف المنتخب منذ فترة طويلة، صخرة الدفاع ولم يتخل إطلاقاً عن منتخب بلاده. وتسير مسيرة بريت هولمان بشكل تصاعدي خصوصاً بعد أن سجل هدفين في جنوب أفريقيا 2010، وتزداد أهميته في صفوف المنتخب الأسترالي مباراة بعد مباراة، حيث يستطيع هذا اللاعب أن يشغل اكثر من مركز في خط الوسط، بالإضافة إلى إجادته التمريرات القصيرة.
المدرب الحالي: أنجي بوستيكوجلو. أفضل أداء في بطولات: كأس العالم ألمانيا 2006 (دور الستة عشر)، كأس العالم تحت 17 سنة نيوزيلندا 1999 (المركز الثاني) نجوم من الماضي: جون وارن، مارك فيدوكا، سكوت تشيبرفيلد.







