حاوره – عباس الكعبي
صباح لطيف لفتة المياحي هو صاحب أقدم مكتبة في منطقة الكفاح وهي أقدم مكتبة بغدادية في تلك المنطقة واسمها مكتبة الطليعة التي أسست سنة 1959 أي بعد سنة من قيام الجمهورية الاولى .. وحتى نتعرف على ذلك الزمن الجميل التقته الحقيقة فكان هذا الحوار السريع معه..
*بيّن لنا أسماء الصحف التي كانت تصدر في الخمسينيات؟
– الصحف المتداولة يومذاك هي البلاد ورئيس تحريرها فائق بطي والاتحاد والزمان والاخبار واتحاد الشعب والانسانية والحضارة والاحرار وصوت الاحرار والرأي العام للجواهري و العهد الجديد والفجر .. اما بخصوص الصحف الرياضية فقد كانت هناك صحيفتا الرياضي والملاعب وكل هذه الصحف كانت متداولة في تلك الفترة وتوزع في مدن العراق كافة.
* من هم الرواد الذين كانوا يترددون على المكتبة؟
– هم كثر ..وأول من اتذكرهم هاشم التميمي وخالد التميمي والمرحوم شهاب التميمي نقيب الصحفيين السابق وسعدون جواد وصكبان الربيعي وصبحي الدراجي وهؤلاء هم رواد الصحافة في الفترات السابقة وخصوصاً في السبعينيات.
* حدثنا عن رواد الرياضين هل كانت لك علاقة معهم؟
– نعم كان الكثير منهم يتردد على مكتبتي ومنهم صبحي كاظم رئيس فريق الطليعة وغازي ابو طويرة وعبد كاظم كابتن منتخب العراق (رحمه الله) والمرحوم الشهيد الكابتن بشار رشيد الذي أعدم من قبل النظام الصدامي المجرم وحمد أسعد وحمود أسعد والمرحوم ستار خلف حارس مرمى منتخب العراق في العصر الذهبي للكرة العراقية وانور مراد وكاظم عبود وكاظم شبيب حارس مرمى العراق والقوة الجوية سابقأ وهناك اسماء كثيرة لا يحضرني ذكرها واعتز بهم واعتذر لهم للنسيان.
*هل تردد على مكتبتكم رجال السياسة في تلك الفترة؟
– نعم أغلب السياسيين وأكثرهم من الحزب الشيوعي وكنت ازوّدهم بالكتب التي كانت بحوزتي ، علماً أن الكتب التي كنت ازوّدهم بها ممنوعة من التداول وكنت أخاطر في هذا المجال ايمانا وحبا بهذا الحزب العريق الحزب الشيوعي العراقي المجيد.
*لمن توجه رسالتك بعد هذه الخدمة الطويلة؟
أنا منذ سنة 1959 أزاول هذه المهنة وهي مهنة لها علاقة بالصحافة لذلك أطلب من وزارة الثقافة بشمولي بمنحة الصحفيين التي خصصت الى الاسرة الصحفية اسوة باقراني ويمنحوني استحقاقي كمناضل في هذا الحزب ، وهي رسالة الى الكادر المتقدم في الحزب.
* هل المكتبة ملك ام ايجار؟
أنها أيجار وليست ملكاً .. علمأ انني منذ 1959 والى هذا اليوم مستأجرة وليس لدي مصدر رزق غيرها.









