الحقيقة/ متابعة
دعا رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير امس الاحد، الحكومة العراقية الى التعامل بحزم مع “المتطرفين الدينيين”، من خلال تغيير تكتيكها، مبينا ان التطرف الديني اصبح اكبر مصدر للنزاع في العالم . واكدت مصادر مقربة من بلير انه ليس هناك اي نية منه للانغماس في الشرق الاوسط والعراق بالتحديد، بسبب ما وصفته بـ”أخطاء” التدخلات السابقة من قبل الغرب في المنطقة العربية والعراق. وحول مسألة العراق قال ان حكومة البلاد “عليها تغيير سياستها في التعامل مع المجاميع المتطرفة، ومع السياسيين اصحاب التطرف الديني في الانبار الذين لايستطيعون ضبط انفسهم”. وأضاف بلير في تصريح صحافي “على جميع زعماء العالم تشخيص جذور الفتنة التي تعمل باسلوب كاذب، وتدعي انه الدين الصحيح، ويجب تشخيص الفتنة بدقة والعمل على مكافحتها بصورة صحيحة”. وشدد بلير بالقول: “يجب على الحكومات تعزيز التسامح الديني بين جميع الأديان، وهذا سوف يكون المفتاح المهم لتعزيز السلام في جميع انحاء العالم”.



