الحقيقة / علاء الماجد
قال حميد مجيد موسى سكرتير الحزب الشيوعي العراقي ان جريمة 8 شباط ليست لحظة عابرة او بنت صدفة وانما هي واحدة من سلسلة محاولات اجرامية انقلابية، ومن مؤامرات قذرة كانت تدبرها قوى الشر من رجالات العهد الملكي المباد بالتحالف الوثيق مع العناصر القومية المتطرفة، وفي مقدمتها حزب البعث وباسناد ودعم من الدول التي تضررت مصالحها، الاستعمارية، ودول المنطقة الاستبدادية. واكد موسى في حوار اجرته معه (الحقيقة) ان المعركة كانت بين قوى وطنية ديمقراطية ، تريد تقدم العراق وتحرير شعبه من العبودية ومن الاستعمار ومن الظلم، وان تفتح الطريق لتطوره المتصاعد نحو تحقيق السعادة والرفاه والتقدم، وبين قوى الشر. فقوى الشر واسعة التحالف،واضاف موسى لذلك كان الهاجس الاساسي عند الحزب الشيوعي هو تجميع القوى لحماية الثورة التي تواجه هذا الشر المستطير ودعم اركانها وترقية مسيرتها، فالعملية ليست بتلك السلاسة وليست بذات التبسيط فلا الظروف العالمية ، ولا الاوضاع الاقليمية ولا الداخلية مهيأة للانقلاب على عبد الكريم قاسم الذي كان بمثابة حليف للقوى الوطنية في موقفها ضد قوى الشر، ضد قوى التآمر.
الحوار كاملاً في الصفحتين (6 – 7)



