الحقيقة – بغداد
أكد عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية عدنان الشحماني، أمس الثلاثاء، أن المهلة التي منحتها الحكومة للمغرر بهم لإلقاء السلاح لن تكون مفتوحة، مبينا ان المبادرة ستبين من الذي مع الشعب ومن يريد قتله. وقال الشحماني إن “المبادرة التي اطلقتها الحكومة هي رسالة واضحة وصريحة لأبناء محافظة الانبار وللعشائر المترددة والمتحفظة تجاه مقاتلة القوات الامنية لتنظيم داعش الارهابي، وتؤكد انها تقاتل الارهابيين لا المدنيين على مختلف مكوناتهم وقومياتهم”.وأضاف أن “مبادرة السلام التي هي عبارة عن مهلة منحت للمغرر بهم لالقاء السلاح لن تكون مفتوحة الى وقت طويل من الزمن وانما لتوقيت معين، لذا على الجميع الاستفادة من هذه المبادرة وعدم تفويتها لان ما يكون بعدها مرهون بما تجده القوات الامنية مناسبا للحفاظ على امن وسلامة البلاد”. ولفت الشحماني إلى أن “المبادرة ستبين من الذي يريد ان يكون الى جانب الشعب العراقي في امنه وسلامته وديمقراطيته ومن الذي يريد ان يُرجع العراق الى حقبة الاستبداد والتسلط وحكم المتخلفين الذين لا هم لهم سوى تدمير هذا الشعب الكريم”. وتتلخص “مبادرة السلام” لحل الازمة في محافظة الانبار، بسحب الجيش من المدن وايقاف جميع الاجراءات القانونية والقضائية بحق المتظاهرين السلميين، ومنح عفو عام لمدة سبعة ايام عن الشباب المغرر بهم أو الذين اجبروا على العمل مع الارهابيين واعطائهم فرصة القاء السلاح.



